أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيانه الصادر اليوم السبت 11 نيسان 2026، عن حصيلة ثقيلة للعدوان المستمر منذ الثاني من آذار الماضي وحتى اليوم، حيث ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 2020 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 6436 شخصاً.
وتزامن هذا الإعلان مع تصعيد ميداني عنيف شهده جنوب لبنان، حيث تركزت الغارات الإسرائيلية على عدة بلدات، أبرزها، بلدة تفاحتا: التي شهدت الغارة الأكثر دموية اليوم، حيث سجلت حصيلة أولية بلغت 7 ضحايا، من بينهم مسعفون كانوا يؤدون واجبهم الإنساني.
وشملت الغارات الجوية والقصف المدفعي بلدات (صديقين، تبنين، دبين، الكفور، جويا، زوطر الغربية، والبابلية).
كما استمر استهداف الأطقم الإسعافية حيث أصيب عنصر من كشافة الرسالة الإسلامية بجروح أثناء محاولته تقديم المساعدة في موقع غارة تفاحتا، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر.
في مقابل اشتعال الجبهة الجنوبية، يسود العاصمة بيروت هدوء حذر، وسط تقارير متداولة عن تحييدها من الاستهداف المباشر، بينما تواصل السلطات اللبنانية، بالتنسيق مع الجيش والأجهزة الأمنية، تعزيز الإجراءات في مراكز الإيواء التي تضم آلاف النازحين من القرى الحدودية.
وعلى الصعيد السياسي، ترافق هذا التصعيد مع حراك ديبلوماسي يقوده رئيس الحكومة نواف سلام، الذي قرر البقاء في بيروت لمتابعة الأزمة ميدانياً، وسط دعوات دولية وداخلية مشددة لضرورة التزام وقف إطلاق النار وحماية السلم الأهلي وتجنيب المدنيين والمنشآت الصحية ويلات القصف.

