تدرس إسرائيل خطط توسيع اجتياح جنوب لبنان والإبقاء على الاحتلال في مواقع داخله، وفق ما كشفت هيئة البث الإسرائيلية، تزامنا مع معلومات عن قلق في الرياض من عدم حسم المعركة مع حزب الله.
ما القصة؟
قالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مساء الخميس إن «إسرائيل تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان خلال أسبوع»، قائلة إن «المجلس المصغر سيبحث العملية البرية في لبنان خلال اجتماعه مساء اليوم».
تزامنا، كانت القناة 12 الإسرائيلية تعلن إن جيش الاحتلال «دفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان».
ما الذي تخشاه السعودية؟
هذا وكشفت هيئة البث أن السعودية تخشى أن المواجهة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان قد لا تنتهي هذه المرة أيضاً بحسمٍ كامل.
ويُظهر تقرير استخباراتي عربي مصنّف وسري وصل إلى «هيئة البث» أن الرياض قلقة من أنه في حال غياب الحسم، ستتراجع فرص نزع سلاح حزب الله، كما ستضعف القوى المعتدلة في لبنان التي تدعمها السعودية.
القتال في الجنوب
ومساء الخميس، نشرت القنوات الإسرائيلية مشاهد قالت إنها لمواجهات مباشرة بين قواتها، وبين عناصر من قوة الرضوان، نخبة مقاتلي حزب الله.
ويظهر الفيديو دخول القوات الإسرائيلية أحد المراكز والبدء في اشتباكات داخله.
وقال الجيش الإسرائيلي عن الفيديو في بيان: «نفّذ مقاتلو الجيش الإسرائيلي بقيادة الفرقة 91 مداهمات دمّروا خلالها «بنى تحتية إرهابية» في مجمّعات تموضع تابعة لحزب الله».وقال البيان إن هذه البنى كانت تعود لمقاتلي وحدة «قوة الرضوان» الذين كانوا يخططون لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي.
من جانب حزب الله، نفّذ حتى مساء الخميس 19 عملية ضد الاحتلال، كانت آخر اثنتين منها في الأراضي اللبنانية، إذ قصف «تجمعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع بلاط المُستحدث وتجمعًا في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام»، وفق بياناته الرسمية.
كذلك، أعلن الحزب إنه قصف «تجمعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيلي شرق جبل وردة في بلدة مركبا بصليةٍ صاروخيّة».

