وزارة الداخلية تؤكد أن الدولة ستتعامل مع المسلحين بحزم وقوة
المجتمع الدولي يطالب سوريا وإسرائيل بضبط النفس في الجولان
بلغت الازمة في سوريا منعطفا خطيرا امس، مع اعلان دمشق مقتل اكثر من 120 من رجال الشرطة والامن في سلسلة من الهجمات واتهمت "تنظيمات مسلحة" بارتكاب "مجزرة " استهدفت دوريات الامن السوري والمراكز الرسمية في منطقة جسر الشغور قرب مجرى نهر العاصي في شمال غرب سوريا. (راجع العرب والعالم)
وبينما بث التلفزيون السوري ان المواجهات كانت لاتزال مستمرة بين قوى الامن والمسلحين ، وجه وزير الداخلية السوري محمد ابرهيم الشاعر تحذيرا الى "المجموعات المسلحة"، قائلاً ان "الدولة ستتعامل معها بحزم وقوة" و"لن يتم السكوت عن اي هجوم مسلح يستهدف امن الوطن والمواطنين".
وتزامنا مع احداث جسر الشغور، شدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكو امانو الضغوط على سوريا باتهامه إياها بالقيام بنشاطات نووية غير قانونية مع بدء مجلس حكام الوكالة اجتماعه في فيينا.
كذلك اتهمت اسرائيل سوريا بتدبير المواجهات التي ادت الاحد الى سقوط قتلى على خط الهدنة بين البلدين في هضبة الجولان المحتلة، لصرف الأنظار عن قمعها الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية. في حين دعا المجتمع الدولي سوريا واسرائيل الى "ضبط النفس" وتفادي "الاستفزازات" في الجولان.

