في سلسلة تصريحات متلاحقة لـ«العربية» نُسبت إلى «مصدر من حماس»، أعلنت الحركة عن ملامح تقدّم في أكثر من ملفّ متداخل ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من تسليم السلاح والقيادة إلى الرهائن والجثث، مع اتهامٍ لإسرائيل بعرقلة المسار عبر استمرار القصف.
إلا أن الحركة نفت في بيان رسمي هذه المعلومات.
موافقة على تسليم السلاح؟
وفي التفاصيل، قال المصدر بحسب ما نشرت القناة مساء الأحد: إن الحركة «أبلغت الولايات المتحدة موافقتها على تسليم السلاح»، مضيفًا أنّ التسليم سيكون «لِهيئة فلسطينية مصرية بإشراف دولي». وأوضح بشأن وضع قيادات الحركة داخل القطاع أنّ «خروج القيادات من القطاع مرهون بقرارٍ منهم».
في ما يتعلّق بالرهائن والجثث، أفاد المصدر بأن الحركة «زوّدت الوسطاء بقائمة الجثث والرهائن لعرضها على إسرائيل»، لافتًا إلى أنّ «تسليم الرهائن الأحياء سيكون على مرحلة واحدة»، بينما «تسليم جثث الإسرائيليين سيستغرق بعض الوقت»، مع التأكيد على «وجود مرونة أميركية في مسألة تسليم الجثث». وأشار إلى أنّ الحركة «بدأت بتجميع جثث الإسرائيليين وطلبت وقف القصف لإتمام المهمة».
ضمانات أميركية
بحسب المصدر، تلقّت حماس «ضمانات أميركية عبر قطر لانسحابٍ إسرائيلي دائم»، مضيفًا أنّ «هناك ضمانات أميركية بعدم المساس بقياداتنا»، وأن «إسرائيل تعرف تمامًا كم عدد الرهائن والجثث لدينا».
واتهم المصدر إسرائيل بأنها «تواصل عرقلة خطة ترمب باستمرار القصف والتدمير»، مؤكدًا في المقابل «التزامنا بوقف القتال ولن ننجرّ إلى مصيدة إسرائيل».
عن الإيقاع الزمني، قال المصدر إن «المفاوضات ستكون سريعة ومكثّفة ومن مصلحتنا تنفيذها بسرعة»، في إشارة إلى رغبة الحركة بترجمة التفاهمات المبدئية على الأرض متى توافر وقف النار العملي وممرّات التنفيذ.
حماس تنفي
وقالت الحركة في بيان مساء الأحد: «تتداول بعض المنصات والمواقع الإعلامية ادعاءات نُسبت إلى مصدر في حركة حماس لقناة الحدث قوله بأن الحركة وافقت على تسليم السلاح تدريجياً بإشراف دولي، نؤكد أن هذه الأخبار عارية عن الصحة ولا أساس لها».
وقالت «أن البيانات والتصريحات الرسمية تُنشر عبر الموقع الرسمي لحركة حماس والقناة الرسمية على التلغرام»، داعية وسائل الإعلام «إلى تحري الدقة من الموقع الرسمي لحركة حماس من خلال عنوان رابط الصفحة الرسمية للحركة».
وأرفقت الحركة البيان بصورتين تنفيان أغلبية المعلومات التي نشرتها قناة «العربية – الحدث».


