مأساة جديدة في غزة.. أعداد كبيرة من الإصابات بـ«كورونا» والأجهزة الطبية عاجزة

غزة

أكد مدير الإغاثة الطبية الفلسطينية الدكتور محمد أبو عفش، أن هناك أعداداً كبيرة من المرضى في مدينة غزة يعانون من أعراض الرشح وفقدان التذوق والإسهال وارتفاع الحرارة، في ظل غياب الفحوص والتحاليل المخبرية وضعف الاستجابة الطبية.

وأوضح أن هذه المؤشرات قد تتشابه مع أعراض فيروس كورونا.

كذلك حذّر من انتشار واسع وسريع للحالات، في وقت تعجز فيه المراكز الطبية عن التشخيص والمعالجة بسبب تلوث المياه، وتراكم النفايات، وانفجار خطوط الصرف الصحي.

تأتي هذه التطورات في وقت يكثف الجيش الإسرائيلي هجماته في محيط مدينة غزة تمهيداً للسيطرة عليها وسط تزايد قلق المنظمات الإنسانية حول مصير المدنيين هناك.

وأعلنت إسرائيل مدينة غزة، اليوم الجمعة “منطقة قتال”، وأوقفت فترات الهدنة الإنسانية في مناطق تضم مئات الآلاف من الفلسطينيين رغم دعوات دولية لتل أبيب لإعادة النظر في الأمر بسبب المخاوف من أن تؤدي العملية إلى خسائر بشرية كبيرة.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته بدأت العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، وتعمل بقوة على مشارفها.

كما تواصل إسرائيل سياسة نسف المنازل والأبنية وتفجيرها، حيث أظهرت صور أقمار صناعية قبل 8 أغسطس وبعد 25 منه، كيف تحول جزء كبير من حي الزيتون إلى أرض قاحلة يملأها الركام.

أزمة كبيرة

يذكر أن الدمار كان عمّ أغلب مناطق القطاع الفلسطيني المحاصر منذ السابع من أكتوبر 2023. وقدرت الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من الحرب هرباً من القصف والموت.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية حذرت مرارا خلال الأسابيع الماضية من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة قد دمرت النظام الصحي المصاب أصلاً بالضعف، وسط تفاقم النزوح الجماعي للسكان والنقص الحاد في الغذاء والماء والإمدادات الطبية والوقود والمأوى.

وأشارت إلى أن أربعة مستشفيات رئيسية في غزة (مستشفى كمال عدوان، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى حمد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية، ومستشفى غزة الأوروبي) اضطرت إلى تعليق خدماتها الطبية بسبب التصعيد.

السابق
اليونيفيل تعزي بشهداء الجيش: لاحترام الخط الأزرق ووقف الأعمال العدائية بشكل كامل
التالي
الصحف الإيرانية: الملف النووي إلى الواجهة مجددا وتصاعد المخاوف من تفعيل «آلية الزناد»