«النصر الإلهي المؤزر» احتفال للحزب أمام السفارة الايرانية في بيروت.. رعد: إسرائيل لا يمكنها أن تكون قوة ردع في المنطقة

احتفال السفارة الايرانية

اعتبر حزب الله اللبناني، اليوم الأربعاء، أن إيران حققت “نصرا مؤزرا” في الحرب مع إسرائيل، مؤكدا وقوفه الدائم إلى جانبها.

وتوجّه الحزب -في بيان- بالتهنئة إلى إيران بتحقيق ما سماه “النصر الإلهي المؤزر”، مشيدا بهجماتها الصاروخية على إسرائيل، و”بالرد الصاعق على العدوان الأميركي على منشآتها النووية”.

وتابع حزب الله أن “ما هذا إلا بداية مرحلة تاريخية جديدة في مواجهة الهيمنة الأميركية والعربدة الصهيونية في المنطقة”، في حين تجمّع مئات من مناصريه أمام مقر السفارة الإيرانية للاحتفال بـ”النصر”.

وأكد الحزب -الذي خاض حربا مع إسرائيل استمرّت أكثر من عام، وانتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- “وقوفه الثابت إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا”، رافضا أي “استسلام أو خنوع وتنازل”.

واشار رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب ​محمد رعد​ الى ان العدوّ شن على الجمهورية الإسلامية عدوانه مجافياً كلّ الحقائق والأصول، بدعم دولٍ تدّعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وتمنحه حق الدفاع عن النفس وهو الذي يرتكب إبادة جماعية. و الطواغيت هم الذين شنوا ​العدوان على الجمهورية الإسلامية​ وكان لها أن تستمد القوة من الله وحده، وهو الذي نصرها وثبت مجاهديها وألهم شعبها لأعظم وحدة.

وخلال الاحتفال الذي ينظمه ​حزب الله​ أمام السفارة الإيرانية في بيروت بمناسبة انتصار الجمهورية الاسلامية الإيرانية ضد اسرائيل، لفت رعد الى ان الجمهورية الاسلامية عصية على التبعية والهيمنة ومصادرة حرية القرار، والكيان أمل ان يفرض وصايته على خريطة الشرق الاوسط مستخدماً ما وضع من امكانيات، العامل الاول في صنع الانتصار هو وجود قائد رباني ملهم وشجاع، والعامل الثاني هو القوات المسلحة المقتدرة الشجاعة.

واكد رعد بانه حين ندافع عن سيادة لبنان، نحن ندافع عن الجميع، ونحن وقفنا وقفة تاريخية دفاعا عن المظلومين والمتهضين، وقد حرصنا على عدم تكبيد البلد خسائر حرب شاملة، وحرصنا على حرب ضمن جدول اشتباك ينتظم به حتى عدونا.

واعتبر بانه على اسرائيل ان تتعلم مما حصل معها في ايران، حين لم يجروؤ الراعي الدولي مرافقته في كل تفاصيل عدوانه، واكد بانه ايران هي اليوم قوة ردع اقليمية في المنطقة شاء من شاء وابى من ابى، وشدد على ان النصر الإيراني يعني أن إسرائيل لا يمكنها أن تكون قوة ردع في المنطقة على الإطلاق.

وشنت إسرائيل في 13 يونيو/حزيران الجاري ضربات جوية واسعة على إيران، مستهدفة مواقع نووية وعلماء وقادة عسكريين، في حين ردت إيران بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، مخلفة قتلى وأضرارا مادية بمبانٍ ومركبات.

كما نفّذت الولايات المتحدة، الأحد الماضي، ضربات على منشآت نووية في إيران هي فوردو وأصفهان ونطنز، قبل أن يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار الثلاثاء.

السابق
تعليق التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. الصحف الإيرانية: إيران لن تسمح للمؤسسات الدولية بأن تتحول إلى أدوات للضغط
التالي
خامنئي بعد الهدنة: لن نصمت على أي عدوان… والرد سيكون قاسياً