الخارجية الإيرانية: هناك طرق عديدة للتوصل إلى اتفاق مع أميركا

بقائي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، ردًا على سؤال حول كيفية التوصل إلى اتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، دون أن يُفصح عن التفاصيل: “هناك العديد من الطرق”.

وفيما يتعلق بالتحذيرات الإسرائيلية بشن هجوم، أضاف بقائي: “الإيرانيون لن يكونوا مرنين أمام أي نوع من الضغوط. إذا تم استخدام لغة التهديد، فسيرد الإيرانيون بصوت واحد، ونحن بالتأكيد سندافع عن أمننا القومي”.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلاً: “استمرار المفاوضات حتى الآن يعني أن هناك مستوى من التفاهم المشترك، مفاده أن إيران لن تتنازل تحت أي ظرف عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية”.

وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال بقائي: “إذا كانت هناك نية حقيقية، فهناك طرق، وليس طريقًا واحدًا فقط، بل الكثير من الطرق”.

إقرأ أيضا: الصحف الإيرانية: إذا كنا اليوم نسعى إلى تحقيق مصالحنا فيجب أن نستمر في المفاوضات

وبالسياق أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحافي، أن تخصيب اليورانيوم هو حق مشروع للنظام الإيراني، مؤكدًا على المواقف السابقة للمسؤولين في إيران.

وأضاف: “كما أكد قائد الثورة، ونؤكد نحن مرة أخرى، فإن تصريحات الأميركيين بشأن عدم السماح لإيران بالتخصيب النووي هي كلام فارغ وغير مقبول، وطهران ستواصل سياستها ومسارها في هذا الشأن”.

وانتقدت صحيفة “فرهیختكان” الإيرانية، ما وصفته بـ”التفاؤل المفرط” تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة، ووصفت مقترحات الطرف المقابل بأنها “مجرد حلوى على عصا”.

وكتبت الصحيفة: “الولايات المتحدة لا ترغب حاليًا حتى في تقديم مقترح مكتوب، في حين أنها لم تلتزم باتفاق مكتوب سابق مثل الاتفاق النووي، لذلك لا ينبغي لإيران أن تعوّل على الوعود الشفهية وحدها في المفاوضات”.

قال الدبلوماسي الإيراني السابق في نيويورك، كوروش أحمدي، في مقابلة مع موقع “انتخاب” الإخباري، إن الولايات المتحدة لن تتجه إلى الحرب مع إيران، لكنه حذّر من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين اإيران والولايات المتحدة، فإن آلية الزناد (Snapback) ستُفعَّل حتماً.

وأضاف أحمدي: «إذا لم تتفق إيران مع أمريكا، فستواجه جدية الولايات المتحدة في وقف تصدير النفط الإيراني إلى الصين، كما ستُفرض عقوبات صارمة على مصافي التكرير الصينية». وتابع: «ستمنح أمريكا تخفيضات جمركية للصين حتى تتوقف تماماً عن شراء النفط من إيران، وهذا سيكون بداية الضغوط القصوى مجدداً على طهران».

وشدّد أحمدي على أنه «إذا لم يُتّخذ إجراء استراتيجي شامل مع أمريكا بهدف حل جذري للمشكلات، فذلك يعني معالجة زاوية واحدة من الأزمة بينما تستمر الضغوط من الزوايا الأخرى، مما يؤدي إلى انهيار أي اتفاق».

السابق
جريمة قتل مروعة في مخيم برج البراجنة.. ماذا حصل؟
التالي
إبراهيم زيدان رئيسًا لبلدية بيروت وراغب حداد نائبًا له