إحصاءات جديدة.. أكثر من 6 آلاف شهيد جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة في لبنان

الحرب الاسرائيلية

كشف الباحث في “الدولية للمعلومات”، محمد شمس الدين في حديث لـ”الشرق الأوسط”، أن “أحدث التقديرات تشير إلى استشهاد أكثر من 6 آلاف شخص في لبنان، جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، ويمتد هذا الرقم منذ 8 تشرين الأول 2023، حتى الآن”، لافتاً إلى أن هذا التوثيق يشمل المدنيين والمقاتلين.

كما اشارت مصادر لبنانية مواكِبة لعمليات انتشال الشهداء من جنوب لبنان، في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”٬ الى ان “الوصول إلى الجثامين، وإجراء فحوص الحمض النووي، ساهم في حسم مصائر كثير من المفقودين في المنطقة؛ مما أتاح إبلاغ عائلاتهم وتشييعهم”٬ لافتة إلى أن “الأشخاص الذين لم يتم الوصول إلى أثر أو رفاة لهم، يبقون ضمن خانة المفقودين، إلى حين اتضاح مصائرهم”.

ومنذ انتهاء الحرب الموسَّعة على كامل الأراضي اللبنانية في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تمَّ تصنيف كثير من المقاتلين ضمن فئة «مفقودي الأثر»، وتبيَّن أن معظمهم قضوا خلال القتال ضد إسرائيل، وبقيت جثثهم تحت الأنقاض وفي البراري، وتعذر الوصول إليها طوال 80 يوماً؛ بسبب مواصلة إسرائيل احتلالها القرى الحدودية في جنوب لبنان، ومنع الطواقم الطبية من الوصول إلى المنطقة.

إقرأ أيضا: سلام يزور الجنوب ويلتزم إعادة الاعمار..واسرائيل تصعّد وتهدّد بقصف الضاحية الجنوبية!

وأتاح خروج الجيش الإسرائيلي من القرى والبلدات في 18 فبراير (شباط)، تشييع المقاتلين الذين تم العثور عليهم، ونقل رفاة المقاتلين والمدنيين الذين دُفنوا وديعةً في بلدات العمق اللبناني، ريثما يتمكَّن السكان من العودة إلى قراهم.

وشيَّع «حزب الله» الجمعة، 130 شخصاً من مقاتليه ومن المدنيين الذين استشهدوا خلال الحرب الأخيرة، في بلدتَي عيترون وعيتا الشعب الحدوديتين، في واحد من أكبر مراسم التشييع الجماعي بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من بلدات وقرى جنوب لبنان.

وتتواصل الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان بالرغم من انتهاء المهلة المحددة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتستمر الخروقات الاسرائيلية اليومية، دون أي موقف واضح للجنة المكلفة مراقبة الاتفاق من جهة، ودون أي توضيح من قبل الدولة اللبنانية من جهة ثانية.

وأثار هذا الواقع استنكار «حزب الله»، وتوجَّه رئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل النائب حسين الحاج حسن بسؤال إلى المسؤولين اللبنانيين والمعنيين في اللجنة الخماسية والإعلام اللبناني والعربي والدولي، وقال: «أليست عمليات الاغتيال اعتداءً على السيادة، وانتهاكاً للحرية والسيادة والاستقلال وللسماء والأرض اللبنانية؟». وأكد: «العدو ما زال يحتل أراضي لبنانية وتجاوز النقاط الخمس، ومنع بالأمس أهالي الضهيرة من الدخول إلى جزء من بلدتهم».

السابق
إليكم الطرقات المقطوعة بسبب الثلوج.. ماذا عن أحوال الطقس؟
التالي
مع انتهاء المرحلة الأولى من الإتفاق.. نتنياهو يقرر وقف المساعدات إلى غزة