أثار قرار مدير مطعم «اللقيس» في القنطاري – بيروت، بالطلب من موظفيه الحضور يوم تشييع الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد حسن نصرالله، جدلا كبيرا عبر مواقع التواصل.
وعندما إنهالت الدعوات إلى مقاطعة المطعم ردا على هذا القرار، تبين أن إجراءً اتخذ بحقّ المدير. ولم تنته القصة هنا، بل تطورات إلى حملات تحطيم واقتحام. ما هي القصة الكاملة؟
انتشر بداية تسجيلا صوتيًا، زعم ناشروه إنه لمدير فرع القنطاري، محمد استيتية، يطلب فيه من الموظفين الحضور يوم الأحد. وقال ستيتية في التسجيل: «رجاء ما حدا يقلي أنا ما قادر اوصل عالشغل أو ما قادر إجي لأي سبب».
على الفور، صدرت دعوات من قبل مناصرين لحزب الله بمقاطعة المطعم فورا ردا على هذا القرار

في الوقت عينه، انتشر فيديو قيل إنه لدخول محتجين على القرار إلى المطعم المذكور والقيام بالتخريب والتكسير داخله
بعدها، سرت أنباء غير رسمية عن فصل استيتية من عمله ردا على هذا القرار، لأنه اتخذه «من تلقاء نفسه دون الرجوع إلى الإدارة العُليا»

ورأى مواطنون آخرون في القرار إجحافا بحق مدير المطعم. وكتب جورج وهبة عبر حسابه على منصة «فايسيوك» ان ما حصل هو «إرهاب التشييع»، فيما كتب الناشط فاروق يعقوب: «كنا بدنا نسقط حكومة نتنياهو صرنا بدنا نسقط مدير فرع مطعم»


