في ظل التوافق الذي يسعى إليه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، برزت صرخة من محافظة عكار، على لسان النائب وليد البعريني، يطالبهما فيها بحسن تمثيل المحافظة والعمل على إنمائها تحت طائلة «المطالبة بالفدرالية»، رافضا الخضوع لشروط من «حركوا موتوسيكلاتهم» في إشارة إلى تحركات أنصار حزب الله وحركة «أمل» مساء الأحد في بيروت وضواحيها.
ويعمل سلام منذ اسبوعين ونيف على تشكيل حكومة بالتنسيق مع عون والكتل النيابية، بعد أن نال 84 صوتًا في استشارات التكليف، بينهم نواب تكتل «الاعتدال الوطني» الذي ينتمي له البعريني.
ما الجديد؟
والجديد، ما كتبه البعربيني اليوم الثلاثاء، عبر حسابه على منصة «إكس»: «لقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل، سكتنا لأيام وأعطينا فرصة للرئيس المكلف لكي يكمل استشاراته، لكن ان يمنح الذين هزوا العصا وحركوا موتوسيكلاتهم واستعملوا اسلوب الترهيب أكثر مما يحق لهم ويتم تجاهلنا كممثلين عن عكار وطرابلس والمنية والضنية والشمال فهذا تجاوز لكل الخطوط الحمراء».
ودعا البعريني الرئيس عون «الى تصحيح المسار بصفته الضمانة وإلا ستكون هناك انتفاضة في وجه تهميشنا»، كما دعا «نواب الشمال وخارجه للاجتماع ورفض منطق الاقصاء والالغاء ورفع السقف عاليا، وقد أعذر من أنذر».

وبعدها، أضاف البعريني في منشور آخر: «لم تعد المسألة تتعلق بتمثيل وزاري لعكار والشمال، القصة باتت تطال كرامة كل عكاري واعتباره مواطن درجة عاشرة،وأمام عدم إعارتنا اي اهتمام، سواء بالإنماء او بالتمثيل لم يعد أمامنا سوى المطالبة بالفدرالية».
وختم: «عندها ندبر كعكاريين شؤوننا بأنفسنا ونعرف أن لا دولة تتطلع فينا بل نتطلع بأنفسنا».

