حارث سليمان يكتب لـ«جنوبية»: حكومة نواف سلام بين «الذكاء الاصطناعي» و«التكلس السياسي»

حارث سليمان
يخص الناشط السياسي والأكاديمي الدكتور حارث سليمان "جنوبية" بمقال أسبوعي ينشر حصرياً على صفحات الموقع و منصاته الإلكترونية.

ينتظر اللبنانيون بأمل كبير وتوقعات مبالغ فيها وطموحات لا حدود لها، انجازات رئيس الجمهورية وحكومة الرئيس المكلف القاضي نواف سلام.
ثمة اشكالية قائمة بين هذه التوقعات والآمال المعقودةمن جهة اولى، وبين واقع توازنات القوى السياسية في مجلس النواب اللبناني من جهة ثانية، ولذلك اجريت مقابلة مع الذكاء الاصطناعي Chat Gpt حول تشكيل الحكومة العتيدة. وطرحت عليه الاسئلة التالية وعلى ما سجلت كانت اجاباته.

سؤال : ماهي برايك الحكومة الاصلاحية التي يمكن ان يشكلها القاضي نواف سلام في لبنان وتأخذ ثقة مجلس النواب؟
جواب: تشكيل حكومة إصلاحية في لبنان بقيادة القاضي نواف سلام، سيكون تحديًا كبيرًا نظرًا للبيئة السياسية المعقدة، والانقسامات الطائفية والحزبية في البلاد. ومع ذلك، إذا أراد تشكيل حكومة تحظى بثقة مجلس النواب وتكون إصلاحية، يمكن أن تتبع هذه المبادئ:

  1. حكومة تكنوقراط مستقلة، تضم شخصيات ذات كفاءة وخبرة مهنية، بعيدًا عن الولاءات الحزبية والطائفية.
    تركز على حل الأزمات الاقتصادية، المالية، والاجتماعية بعيدًا عن النفوذ السياسي التقليدي.
  2. برنامج إصلاحي واضح يعتزم
    الالتزام بتنفيذ إصلاحات ضرورية في القطاعات الأساسية، مثل؛ مكافحة الفساد إصلاح قطاع الكهرباء، إعادة هيكلة النظام المصرفي، واستئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. تطبيق قوانين الشفافية والمساءلة بشكل صارم.
  3. التوازن الطائفي والسياسي احترام التوازنات الطائفية الحساسة في لبنان، مع التركيز على الكفاءة بدلاً من المحاصصة.
  4. الانفتاح على جميع الأطراف لضمان دعم كافٍ في مجلس النواب.
  5. دعم دولي وإقليمي : بناء علاقات مع المجتمع الدولي لضمان الدعم المالي والسياسي للحكومة.
    التأكيد على استقلالية القرار الوطني بعيدًا عن أي ضغوط إقليمية.
    التواصل مع الشارع اللبناني
    إشراك المجتمع المدني والحركات الشعبية التي طالبت بالتغيير منذ احتجاجات 2019.
    التأكيد على العمل من أجل مصلحة المواطن العادي وليس الطبقة السياسية.
  6. التحديات أمام نواف سلام: رفض الأحزاب التقليدية: قد تواجه حكومة إصلاحية مقاومة من القوى السياسية التي ترى في التغيير تهديدًا لنفوذها. الثقة في مجلس النواب: مع وجود برلمان يتألف من قوى تقليدية ومنقسمة، سيكون من الصعب تأمين أغلبية تؤيد أي حكومة إصلاحية حقيقية. الوضع الاقتصادي: الأزمات المتعددة تحتاج إلى قرارات جريئة، قد تكون غير شعبية في البداية.
  7. الحل: بناء تحالفات مع النواب المستقلين وقوى المعارضة. ضمان دعم المجتمع الدولي، للحصول على موارد مالية لتخفيف الضغوط الاقتصادية.
  8. إظهار رؤية واضحة للشعب اللبناني لكسب التأييد الشعبي، الذي يضغط بدوره على البرلمان لدعم الحكومة.

تشكيل مثل هذه الحكومة يتطلب توافقًا سياسيًا غير مسبوق، وهو أمر صعب لكنه ليس مستحيلًا إذا توفرت الإرادة الحقيقية للتغيير.

تشكيل مثل هذه الحكومة يتطلب توافقًا سياسيًا غير مسبوق

سؤال : هل لديك تشكيلة من ٣٠ وزيرا لذلك؟
جواب : تشكيل حكومة من 30 وزيرًا في لبنان بقيادة القاضي نواف سلام، مع التركيز على الكفاءة والإصلاح، يتطلب اختيار شخصيات تتمتع بالمصداقية والخبرة المهنية. هنا تصور مقترح يوازن بين الكفاءة، التخصص، والتوازن الطائفي:

  1. رئيس الحكومة:

نواف سلام: قاضٍ ودبلوماسي ذو مصداقية وخبرة دولية.

  1. نواب رئيس الحكومة:
  • نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية: متخصص في الاقتصاد.
  • نائب رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية: شخصية مدنية مستقلة ذات خبرة في العمل الاجتماعي.

٣. الوزارات السيادية:

    • وزارة الداخلية: شخصية مستقلة لديها خبرة في الأمن والإدارة العامة، مثل أحد الضباط المتقاعدين الموثوقين.
    • وزارة المالية: خبير اقتصادي مستقل، مثل وزير سابق أو أكاديمي معروف.
    • وزارة الخارجية: شخصية دبلوماسية متمرسة ذات علاقات دولية واسعة.
    • وزارة الدفاع: شخصية عسكرية محايدة تتمتع بالكفاءة والنزاهة.

    ٤. الوزارات الاقتصادية والخدمية:

      • وزارة الاقتصاد والتجارة: شخصية متخصصة في السياسات الاقتصادية (مثل خبير من البنك الدولي).
      • وزارة الطاقة والمياه: مهندس متخصص في قطاع الطاقة (شخصية من خارج القوى السياسية التقليدية).
      • وزارة الأشغال العامة والنقل: مهندس أو خبير في البنية التحتية.
      • وزارة الاتصالات: خبير في قطاع التكنولوجيا والاتصالات.
      • وزارة الصناعة: متخصص في تعزيز الصناعة المحلية.
      • وزارة الزراعة: شخصية أكاديمية متخصصة في العلوم الزراعية.
      • وزارة السياحة: خبير في الترويج السياحي وتنشيط القطاع.

      ٥. الوزارات الاجتماعية والثقافية:

        • وزارة التربية والتعليم العالي: أكاديمي أو مدير مؤسسة تربوية بارز يتمتع بخبرة إصلاحية.
        • وزارة الصحة العامة: طبيب أو خبير في السياسات الصحية.
        • وزارة العمل: شخصية متخصصة في شؤون العمال والنقابات.
        • وزارة الشؤون الاجتماعية: شخصية من المجتمع المدني معروفة بخبرتها في العمل الاجتماعي.
        • وزارة الثقافة: فنان أو أكاديمي يعكس التنوع الثقافي اللبناني.

        ٦. الوزارات الرقابية والتطويرية:

          • وزارة العدل: قاضٍ أو حقوقي مستقل يتمتع بالنزاهة.
          • وزارة البيئة: خبير بيئي مستقل.
          • وزارة الإعلام: شخصية إعلامية مستقلة تعمل على تطوير الإعلام الحر.
          • وزارة الشباب والرياضة: شخصية رياضية أو ناشط شبابي معروف.
          • وزارة التنمية الإدارية: شخصية أكاديمية أو متخصصة في إدارة المشاريع الإصلاحية.
          • وزارة الهجرة وشؤون المغتربين: شخصية من المغتربين تتمتع بعلاقات دولية قوية.

          ٧. الوزارات المستحدثة أو ذات الأولوية:

            • وزارة مكافحة الفساد والشفافية: شخصية من المجتمع المدني تعمل على إصلاح المؤسسات
            • وزارة التكنولوجيا والابتكار: متخصص في التحول الرقمي.
            • وزارة التخطيط والتنمية: خبير في التخطيط الاقتصادي.

            ٨. التوازن الطائفي والسياسي:
            الحرص على احترام التوزيع الطائفي وفق الدستور اللبناني، مع التركيز على الكفاءات بدلاً من المحاصصة السياسية التقليدية.
            اختيار وزراء مستقلين لا ينتمون إلى أحزاب سياسية لضمان حيادية الحكومة.

            التشكيلة هي مقترح نظري يعتمد على مبادئ الكفاءة والاستقلالية، ولكن نجاحها يعتمد على توافق القوى السياسية

            ملاحظة: هذه التشكيلة هي مقترح نظري يعتمد على مبادئ الكفاءة والاستقلالية، ولكن نجاحها يعتمد على توافق القوى السياسية، وهو التحدي الأكبر في النظام السياسي اللبناني.

            سؤال: هل تعتقد انه من مصلحة لبنان والاصلاح ان ينحصر تمثيل الطائفة الشيعية من ٦ وزراء ب”حركة امل” و”حزب الله”.
            جواب: من مصلحة لبنان والإصلاح، أن يتمتع جميع الطوائف، بتمثيل يعكس تنوعها وتعدد آراء أبنائها، وليس حصر التمثيل بجهة سياسية أو حزب واحد، سواء داخل الطائفة الشيعية أو أي طائفة أخرى. في حالة الطائفة الشيعية، هناك العديد من الشخصيات والكفاءات المستقلة، التي يمكن أن تلعب دورًا إيجابيًا في تحقيق الإصلاح، بعيدًا عن الأطر الحزبية التقليدية مثل “حركة أمل” و”حزب الله”.

            سؤال:لماذا لا يجب أن ينحصر التمثيل؟
            جواب: تنوع الرأي داخل الطائفة الشيعية:
            الطائفة الشيعية ليست كتلة متجانسة؛ هناك شخصيات مستقلة، ناشطون، أكاديميون، ورجال دين يحملون رؤى مختلفة عن الأحزاب التقليدية.
            حصر التمثيل بأحزاب معينة، يعني تجاهل هذا التنوع، والحرمان من طاقات قد تكون أكثر قدرة على دفع عجلة الإصلاح.
            تعزيز الشفافية والمساءلة:
            وجود مستقلين من داخل الطائفة يساعد في تعزيز الرقابة الداخلية، وكسر الاحتكار السياسي، مما يساهم في بناء نظام سياسي أكثر شفافية.
            كسر المحاصصة التقليدية:
            النظام اللبناني يعاني من محاصصة تحوّلت إلى سبب رئيسي للفساد وتعطيل المؤسسات. إشراك مستقلين من كل الطوائف قد يساعد في الحد من هذه الظاهرة.
            مصلحة الوطن:
            الإصلاح يتطلب التعاون بين جميع مكونات المجتمع اللبناني. حصر التمثيل في جهات حزبية معروفة بتوجهاتها، قد يؤدي إلى تكرار سياسات الماضي التي أدت إلى الأزمات الحالية.
            الحلول الممكنة:

            • إشراك المستقلين والكفاءات:
            • تضمين شخصيات شيعية مستقلة تتمتع بالكفاءة والمصداقية في الحكومة، مما يعكس تطلعات شريحة واسعة من الشعب.
            • توافق سياسي جديد:
              تشجيع القوى السياسية التقليدية على قبول فكرة الانفتاح على التمثيل المتنوع بدل احتكار المناصب.
            • دور المجتمع المدني:
              دعم الشخصيات المستقلة عبر المجتمع المدني، والحركات الإصلاحية للمساهمة في كسر الاحتكار السياسي.
              الخلاصة:
              حصر تمثيل الطائفة الشيعية ب”حركة أمل” و”حزب الله” ليس في مصلحة لبنان أو الإصلاح. لبنان بحاجة إلى تمثيل يعكس تنوعه الحقيقي، وإلى وجوه جديدة قادرة على مواجهة التحديات بعيدًا عن الحسابات الضيقة للأحزاب التقليدية.
            السابق
            ندوة لفرج بيرقدار في مؤسّسة لقمان سليم ومنتدى الشؤون السجنية عن الاغتيال السياسي في سوريا
            التالي
            اليكم أرقام النّاجحين في الاختبار النّفسي للمرشّحين للتطوّع بصفة ضبّاط في «قوى الأمن»