خلال فترة رئاسته الأولى، اتخذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب، قرارات سياسية داعمة بشكل كبير لاسرائيل، كان أبرزها إعلانه عام 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب، وكذلك اعتراف إدارة ترامب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة، التي ضمتها إسرائيل بشكل غير قانوني عام 1981، بعد الاستيلاء عليها خلال حرب عام 1967.
ويعتقد بعض المحللين، أن ترامب قد يدفع صوب تطبيع العلاقات بين إسرائيل و السعودية، خلال ولايته الثانية، في إطار ما يُسمى “صفقة القرن”، التي تتضمن ضم إسرائيل لجميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، مع منح الفلسطينيين بعضا من الحكم الذاتي في الجيوب المتبقية.
سقوط الأسد
ولا شك ان سقوط الأسد، ووصول المعارضة للحكم نهاية الاسبوع الماضي، يعدّ أكبر تطور استراتيجي في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة، لان سوريا طالما كانت حليفة وثيقة لإيران، وجزءا من محور المقاومة لسنوات، في حين ان ما اسفر عنه انتصارها، هو قطع المواصلات البرية بين إيران و”حزب الله” في لبنان، الحزب الذي تصنفه اميركا “ارهابي”، والذي تلقى ضربات عسكرية قاصمة من اسرائيل في الشهور الماضية، اضعفته كثيرا، بعد ان اطاحت بقيادته السياسية والعسكرية اغتيالا ودمرت العديد من اسلحته الصاروخية وغيرها، بضربات جوية دقيقة.
علم “جنوبية” من مصدر اميركي مطّلع ان لقاء خاصّا سوف تنظمه ادارة ترامب الجديدة في واشنطن بين مستشاري ترامب وعدد من الخبراء والباحثين، يخص لبنان و سوريا
هذا وعلم “جنوبية” من مصدر اميركي مطّلع، ان “لقاء خاصّا سوف تنظمه ادارة ترامب الجديدة في واشنطن بين مستشاري ترامب وعدد من الخبراء والباحثين، يخص لبنان و سوريا، لأخذ قرارات ومن اجل بناء مواقف مستقرة من قبل تلك الادارة، وسوف يجري تحديد موعد اللقاء لاحقا”.
سقوط الأسد ووصول المعارضة للحكم نهاية الاسبوع الماضي قبل أيام يعدّ أكبر تطور استراتيجي في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة
وكشفت انه سيتم خلال اللقاء البحث في المحاور السياسية التالية، “تواجد الجيش الاميركي في سوريا، استمرار دعم الاكراد والموقف التركي منه، العلاقة مع تركيا بصفتها عضوا بالناتو، العلاقة مع روسيا ومطالبها الاستراتيجية بالساحل السوري، العلاقة مع السعودية ومصر، والبحث في هواجس البلدين بالنسبة لتنامي نفوذ الاخوان المسلمين في سوريا”.
إقرأ ايضاً: ايران تُسلّم بالهزيمة في سوريا..وسلامي: للتكيف مع الوقائع الجديدة!
وكان ترامب قد اختار رجل الاعمال الاميركي اللبناني الاصل مسعد بولس وهو والد صهره زوج ابنته، ليكون مستشاراً رفيعاً للشؤون العربية وشؤون الشرق الأوسط.

