أشار النائب ملحم خلف في تصريح له ” أن السلطة في لبنان أضحت تبحث عن حائط مبكى تبرّر عنده عجزها عن المحافظة على كرامة شعبها وتركه على قارعة الطرقات، مكتفية بفتح المدارس من دون حتى أن تؤمن أبسط مستلزمات العيش فيها، متخلية عن مسؤوليتها للجمعيات الخيرية والمبادرات الفردية.
وأضاف: “كأن هذه السلطة التي راكمت الأزمات ولم تفلح ولو مرةََ في معالجتها، لم تراكم حتى الخبرة التي يفترض انها اكتسبتها، وهي اليوم وأمام الأزمة الألف، كأنها الأولى لها حيث لم تنجح لا في الاحتياط لهذه الكارثة الإنسانية قبل حصولها، ولا حتى في إدارتها عندما وقعت… إنه الفشل المتراكم”.
واعتبر خلف أن “الأزمات بحاجة الى من يعالجها، والمعالجة بحاجة الى حكومة فاعلة، والحكومة الفاعلة يسبقها إنتخاب رئيس للجمهورية، وإنتخاب الرئيس من مسؤولية الـــــ128 نائباً دون سواهم”.
وختم: “أمام الخطر الذي يعيشه لبنان، وامام معاناة شعبه في هذه الظروف الكارثية غير المسبوقة، لنحضر، نحن النواب، جميعاََ الى المجلس النيابي وننقذ شعبنا وننتخب رئيساً، علنا نكون ولو متأخرين على قدر المسؤولية”.

