«صورة» قضاء صور تتبدل في أسبوع.. مهنا وغزال لـ«جنوبية»: البلدات منزوعة الأمان بإستثناء قلب المدينة!

بعد 11 يومًا على بدء الغارات الاسرائيليّة على لبنان، أعلن وزير الصحّة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، ارتفاع عدد الشهداء إلى 1974 من بينهم 127 طفلًا، هذه المشهدية الدمويّة تقود إلى قضاء صور والمدينة، التي تشهد هدوءًا حذرًا وافتقارًا للتواجد السكاني الكثيف خلال بضعة أيام.

مدير وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديّات قضاء صور مرتضى مهنّا أكّد لـ”جنوبيّة” أنّ “قضاء صور تغيّرت ملامحه السكّانيّة خلال أسبوع واحد، فانخفض عدد النازحين والمقيمين من 30000 نازح إلى 6900 نازح ومقيم بمعدّل 1750 عائلة يتوزّع 180 نازحًا منهم على المدارس الرسميّة”.

ولفت إلى أنّ “القضاء الذي تمتّعت خمس قرى منه من أصل 65 قرية وبلدة بالأمان، أصبح الآن منزوع الأمان، باستثناء قلب مدينة صور”.

وعن الدعم الغذائيّ للنازحين، فإنّ اتحاد بلديّات قضاء صور وفقًا لما أفاد مهنّا “يعمل من خلال أفراده على تقديم حصّة غدائيّة يوميًّا للنازحين، بالإضافة إلى حصّة مواد تنظيف، حيث يتم تأمين المستلزمات من خلال تواصل، يصفه مهنّا بالـ”بطيء ” مع الجمعيّات الاجنبيّة والمنظّمات غير الحكوميّة خاصّة، كما أنّ الطرق داخل المدينة رغم الأمان السائد فيها نسيياً، إلّا أنّها تشهد تنقّلًا خجولًا لوسائل النّقل”.

من جهته أعلن طبيب وحدة إدارة الكوارث في اتّحاد بلديّات قضاء صور الدكتور وسام غزال لـ”جنوبيّة”، “استقبال مستشفيات قضاء صور 165 شهيدًا منذ 11 يومًا على بدء الغارات الاسرائيليّة على لبنان، بالإضافة إلى 732 جريحًا على الأقل”.

و إذ وصف غزال الواقع الطبّي في صور ب”المقبول”، أكد أنّ “المستشفيات بدأت تفتقد إلى الطواقم الطبيّة بسبب حركة نزوح الأطباء والممرضين وعائلاتهم، وبالرغم من ذلك فإنّ الضغط على القطاع الطبّي في منطقة صور قد خف، بسبب تزايد النازحين من صور وضواحيها”.

وكانت مدينة صور قد شهدت استهدافات اسرائيليّة عديدة خلال الأسبوع الماضي، أودت بحياة أكثر من 15 شهيدًا فضلًا عن الأضرار الماديّة الجسيمة.

السابق
إسرائيل تدعي ضرب 15 هدفًا لـ«الحزب» في بيروت
التالي
ملحمة بطولية في الجنوب.. مقتل واصابة أكثر من ٢٠ ضابطاً وجندياً اسرائيلياً!