مسؤول من «حماس» ينجو في صيدا.. وتبادل عمليات جوية بين إسرائيل والحزب

تموضعت جبهة الجنوب مجدداّ، بعد يوم مشهود في تبادل العمليات بين جيش الإحتلال الإسرائيلي و “حزب الله”، الذي رد على إغتيال قائده الجهادي فؤاد شكر، هو الأكبر والاوسع منذ بداية حرب الإسناد والإشغال دعماّ لغزة، وقد خلفت خسائر بشرية ومادية على الجانبين من الحدود.

وفي غمرة هذا التبادل للعمليات الذي إستمر اليوم بوتيرة أقل، قفزت إسرائيل مرة أخرى، وهي الثالثة من نوعها، إلى مدينة صيدا، حيث إستهدفت سيارة مسؤول في “حركة حماس”، الذي نجا من هذا الأعتداء على حد وصف مصادر أمنية.

وإلى عملية الإستهداف في مدينة صيدا، كثفت إسرائيل من غاراتها الحربية والمسيرة، وجدارت الصوت والقصف المدفعي، فشنت غارات حربية على طيرحرفا، كفركلا، منطقة نهر الخردلي، ديرسريان، علمان، مثلث الطيري – حداثا، بينما اطلقت الطائرات المسيرة، غارات على ساحة بلدة الطيبة وحانين وميس الجبل، تزامت مع قصف مدفعي على الناقورة، طيرحرفا، شبعا، عيتا الشعب، وبرج الملوك .

https://twitter.com/bassemdhayni/status/1827614934626165062?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وإستخدم “حزب الله” في هجماته اليوم، الطائرات الإنقضاضية، في رده على محاولة الإغتيال في صيدا.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها ان مجاهديها، ‌‏شنوا ‌‏هجومًا جويًا بسرب من المسيرات الانقضاضية، على المقر المستحدث لقيادة الفرقة 146 في ثكنة ‏شراغا، مستهدفة أماكن تموضع ضباطها وجنودها، واصابت أهدافها بدقة.

كما أعلنت في بيان آخر انه رداّ على الإعتداءات على القرى الجنوبية، أن مقاتليها شنوا ‏هجومًا جويًا ‏بسرب من المسيرات الانقضاضية، على المقر المستحدث للفرقة 91 في” اييليت هشاحر”، مستهدفة ‏أماكن تموضع ضباطها وجنودها، واصابت ‏أهدافها بدقة، وإستهداف الأجهزة التجسسية في موقع راميا.

وفيما عاد بعض المواطنين إلى قراهم وبلداتهم، التي كانت أمس عرضة لعشرات الغارات الحربية الإسرائيلية مستهدفة المنازل والأودية والأحراج، جرت في كل من مدينة الخيام وبلدة حاريص مراسم تشييع شهداء سقطوا بغارات امس، حيث شيعت حركة امل الشهيد أيمن إدريس في الخيام، بينما شيع “حزب الله” الشهيدين
خضر سويد وحمزة زلغوط.

السابق
الشيخ العاملي ينعي الحص
التالي
«الجمود الصعب» يُهيمن على مفاوضات غزة!