«حزب الله» يَرُدّ على زيارة «هوكشتاين 3» بـ«عماد 4»..وتسريبات متناقضة عن مفاوضات الدوحة!

"عماد 4"

  بعدما افرغ نائب الامين لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم زيارة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين من اي مضمون سياسي او عملاتي، جاء الرد “العسكري” على الزيارة من الميدان حيث  نشر “الاعلام الحربي” في “حزب الله” فيديو عن “منشأة عماد 4” لاطلاق الصواريخ تحت عنوان “جبالنا خزائننا”. 

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان المقطع المصور من “الحزب” يأتي رداً عسكرياً على زيارة “هوكشتاين 3″، وهي الزيارة الثالثة منذ ارتفاع منسوب الحرب بين تل ابيب وحارة حريك في الاشهر الاربعة الماضية،ـ وبعد الاغتيال الاسرائيلي للجنرال زاهدي في دمشق والرد الايراني ليل 13 -14 نيسان الماضي.

“تنصل” ايران من اي دور سابق لها او لاحق في مفاوضات الدوحة وهو ما يعد تراجعاً في خطاب طهران وحارة حريك!

وتشير المصادر الى ان “عماد 4” رد ايضاً على مفاوضات الدوحة ورسالة واضحة من امين عام “الحزب” السيد حسن نصرالله ان الاصبع على الزناد وان الرد آت لا محالة!

تهويل ايراني!

وعلقت السفارة الايرانية في بيروت على الفيديو الذي نشره الاعلام الحربي في حزب الله، تحت عنوان “منشأة عماد 4” معتبرة انه “في اللغة الفارسية، نطلق على المنشآت الصاروخية الموجودة تحت الأرض وداخل الصخور والجبال “مدن الصواريخ”.

“عماد 4” رد ايضاً على مفاوضات الدوحة ورسالة واضحة من امين عام “الحزب” السيد حسن نصرالله ان الاصبع على الزناد وان الرد آت لا محالة!

واضافت :”هذه المدن الصاروخية موجودة في جميع أنحاء جغرافية إيران العزيزة، وهي تزرع الرعب في قلوب أعداء إيران. يمكننا، إذا لزم الأمر، مهاجمة العدو من أي نقطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

لا هجوم للحزب؟

وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” الاميركية الى انه “تجري مرة أخرى المحادثات بشأن وقف إطلاق النار في العاصمة القطرية الدوحة. واجتمع كبار المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين مع محاورين قطريين ومصريين على أمل تحقيق انفراجة استعصت حتى الآن على دبلوماسيي المنطقة”.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: المقطع المصور من “الحزب” يأتي رداً عسكرياً على زيارة “هوكشتاين 3” وهي الزيارة الثالثة منذ ارتفاع منسوب الحرب بين تل ابيب وحارة حريك اخر 4 اشهر

وبحسب الصحيفة، كان يلوح في الأفق التهديد بعمل عسكري من جانب إيران حزب الله، ضد إسرائيل، في “انتقام” مفترض لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، معتبرة انه “قد يتأخر هذا الهجوم حتى تستمر الجهود الدبلوماسية – أو ربما حتى تتمكن إيران، التي تشعر بالقلق من تصعيد واسع النطاق مع إسرائيل، من حفظ ماء وجهها”

تسريبات الدوحة

وعلى صعيد مفاوضات الدوحة تتوقف مصادر سياسية مطلعة لـ”جنوبية” عند مضمون بيان “الحزب” امس بذكرى “الانتصار” في 14 آب 2006.

نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين أميركيّين إشارتهم إلى أنّه “تمّ إحراز بعض التقدّم يوم أمس الخميس خلال اليوم الأوّل من الجولة الأخيرة من المفاوضات

وتلفت المصادر الانتباه الى تشديد “الحزب” انه ملتزم بوحدة الساحات ووحدة البندقية مع “المقاومة الفلسطينية”، وانه مستمر بنصرة غزة، وكأنه يلمح الى وجود تسوية جدية في الدوحة، قد تكون على حسابه او حساب “حماس”.

كما تلفت الانتباه الى “تنصل” ايران من اي دور سابق لها او لاحق في مفاوضات الدوحة، وهو ما يعد تراجعاً في خطاب طهران وحارة حريك!

دولياً، أعلنت وزارة الخارجية القطرية، أن “اجتماع الوسطاء لإنهاء الحرب على قطاع غزة، الذي عقد اليوم في الدوحة، ما زال مستمرا، وسيستأنف اليوم الجمعة”.

إقرأ ايضاً: ترغيب وترهيب اميركي وفرنسي: التسوية او الحرب..والسواح والاجانب والمغتربون «يهجرون» لبنان!

ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي، عن مسؤولين أميركيّين، إشارتهم إلى أنّه “تمّ إحراز بعض التقدّم يوم أمس الخميس، خلال اليوم الأوّل من الجولة الأخيرة من المفاوضات بشأن صفقة الأسرى في ​غزة​ ووقف إطلاق النّار، الّتي عُقدت في الدّوحة”، مذكّرين بأنّ “الوسطاء القطريّين والمصريّين والأميركيّين والمفاوضين الإسرائيليّين قرّروا مواصلة المحادثات ليوم آخر”.

تشديد “الحزب” انه ملتزم بوحدة الساحات ووحدة البندقية مع “المقاومة الفلسطينية” وانه مستمر بنصرة غزة وكأنه يلمح الى وجود تسوية جدية في الدوحة قد تكون على حسابه او حساب “حماس”

وذكرت قناة القاهرة الإخبارية المصرية نقلا عن مصادر مطلعة على محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إن الخلافات بين الطرفين لا تزال “كبيرة”.

ونقلت القناة عن “مصدر مصري رفيع المستوى” قوله إن الوفد الأمني المصري يبذل جهودا مكثفة للتوصل إلى توافق بين الأطراف في اتفاق وقف إطلاق النار مع استمرار المحادثات في الدوحة.

فيديو عماد 4 حزب الله
فيديو عماد 4 حزب الله
السابق
الجيش الإسرائيلي يدعو لإخلاء هذه المناطق!
التالي
فيديو غير عادي: «الحزب» يكشف عن أنفاق «عماد 4» الضخمة.. حرب نفسية أم خدعة مقصودة؟