حبس أنفاس في الجنوب… مصدر ميداني لـ«جنوبية»: الحزب مُستنفر وسيرد بالمثل على أي ضربة إسرائيلية!

حزب الله والبحر

يستمر حبس الانفاس، على الجانب اللبناني من الحدود، في ضوء إزدياد لهجة التهديد، وتفويض المجلس الوزاري المصغر في حكومة العدو، رئيس الحكومة ووزير الحرب، كيفية الرد على مقتل 12 طفل في مجدل شمس في الجولان المحتل، والذي تحمل فيه إسرائيل “حزب الله ” المسؤولية، والذي سبق ان نفى مسؤوليته امس بشكل كامل .

وعلى ما يبدو فإن كل الإتصالات الدولية والإقليمية والأممية، لم تجد صدى عند حكومة الإحتلال الإسرائيلي، العازمة بحسب التسريبات الإعلامية، على تنفيذ ضربة موجعة على لبنان، تستهدف “حزب الله”، رداّ على حادثة مجدل شمس، بحيث ستجر اي ضربة كبيرة، إلى توسيع رقعة تبادل العمليات على جانبي الحدود، بأماكن وأعماق، لم تشملها العمليات منذ بداية حرب الإسناد والإشغال، منذ الثامن من تشرين الأول 2023.

فكل المؤشرات الميدانية، التي بدأت تبرز منذ ليل أمس،مترافقة مع التهديد والوعيد الإسرائيليين، وتم تنفيذ جزء منها فجراّ على مبان في بلدتي العباسية والبرج الشمالي، تم أخذها من قبل “حزب الله”، المعني الأول، وأيضاّ حركة أمل، على محمل كبير من الجد، فتمثلت بخطوات ميدانية لناحية الإخلاءات لكثير من المقار الحزبية وإلغاء كل التجمعات الكبيرة والفعاليات، بما فيها مجالس العزاء، ودورات كرة القدم، ما يؤكد القلق الكبير من ضربات إسرائيلية مفترضة .

أي ضربة إسرائيلية غير تقليدية، تخرق الخطوط الحمر، فإن “حزب الله”، الذي وضع قواته البرية والجوية وغيرهما، بإستنفار يصل إلى الذورة، سيكون رده بالمثل

وبحسب مصدر ميداني متابع لتطورات الحرب في الجنوب ل ” جنوبية”، أن “أي ضربة إسرائيلية غير تقليدية، تخرق الخطوط الحمر، فإن “حزب الله”، الذي وضع قواته البرية والجوية وغيرهما، بإستنفار يصل إلى الذورة، سيكون رده بالمثل، ولن يقبل دون ذلك، مهما كانت التدخلات والوساطات الدولية”.
وقال المصدر، “إذا ما أقدمت إسرائيل على قصف مماثل في سوريا، يستهدف “فيلق القدس”، فإن الرد سيكون قاسيا، وربما من داخل الأراضي السورية، ما يعني تدحرج الوضع الميداني إلى حافة خطيرة جداّ”.

وكانت طائرات العدو الحربية، شنت للمرة الاولى غارات على بلدتي العباسية والبرج الشمالي، مستهدفة هنغارين في البلدتين أدت إلى تدميرهما، وإلحاق أضرار فادحة في المباني والمنازل المحيطة بهما، وشن غارات تدميرية على طيرحرفا وشيحين والخيام وعيتا الشعب، فيما أعلنت المقاومة الإسلامية أنه رداً على ‌‌‌‌‏‌‌‌‏‌‌‏اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، استهدف مجاهدو ‏المقاومة الإسلامية، تموضعًا لقوّات العدو الإسرائيلي ونقاط انتشاره في مستعمرة شتولا ‏ومحيطها بالأسلحة المناسبة وأصابوا أهدافهم بشكل دقيق.

السابق
هوكشتاين يحذّر غالانت: اي ضربة محتملة لبيروت ستخرج الوضع عن السيطرة
التالي
شهيدان و4 جرحى بينهم طفل.. في قصف سيارة ودراجة نارية بين ميس الجبل وشقرا!