في أن القيامة تحتاج الى حب إمرأة

ghassan salibi

تخبرنا الأناجيل
أن مريم المجدلية
هي اول من ظهر لها يسوع
ليُعلِمها انه قام من بين الأموات
ويطلب منها إبلاغ تلاميذه الآخرين.

فسّروها كما شئتم.

كمؤمنين،
فسّروها
ان يسوع كان يفضّلها
على غيرها من تلاميذه،
او انه كان يثق بأنها الأقدر
على تصديق ما تراه،
فقرر الظهور لها اولاً.

وكملحدين،
فسّروها انها ربما كانت أكثر من أحبه،
ولأنها لم تتقبل موته
تخيّلت انه قام من بين الاموات.

فسّروها كما شئتم،
يبقى أن قيامة يسوع
كانت تحتاج الى شهادة إمرأة
أحبت يسوع وأحبها،
بالروح كما يؤكد المؤمنون،
او بالروح والجسد
كما قد يعتقد ملحدون.

شهادة
إمرأة أحبت،
جعلت من القيامة ممكنة
وسط تشكيك التلاميذ الرجال.

شهادة
إمرأة أحبت،
كانت قادرة أن تقنع بشرا كثيرين
عبر التاريخ وحتى اليوم،
أن لا بد للمحبة أن تنتصر
على الظلم والكراهية.

الإيمان
بقيامة المسيح
يحتاج الى حب إمرأة،
لا يفصل بين العقل والقلب.

السابق
حزب الله «يُنشّط» عملياته بالمُسيّرات ويستهدف موقعين جديدين!
التالي
فلسطين.. وخيار التسوية التاريخية(٣): في انهيار سلام الشجعان