اليوم الـ169 جنوباً.. شهداء وعمليات متبادلة وشعانين!

صيام وشعانين وشهداء جدد، حفل بهم اليوم التاسع والستين بعد المئة، من حرب الإشغال والإسناد دعماً لغزة، يضاف إليهم غارات حربية للعدو وعمليات صاروخية لحزب الله، أشعلت مواقع إسرائيلية في الجولان السوري المحتل، رداً على غارات الطائرات الحريية، على مدينة بعلبك .

فعلى وقع هذه الغارات، التي إمتدت إلى بلدة الصويري في البقاع الغربي، مستهدفة سيارة رابيد، إستشهد بداخلها شاب من التابعية السورية، هي الأولى من نوعها على المنطقة، وتجدد الغارات على عيتا الشعب وبليدا وميس الجبل وكفركلا، كانت البلدات المسيحية، في مناطق صور وبنت جبيل ومرجعيون، تحتفل بعيد الشعانين، لدى الطوائف المسيحية الغربية، حيث تحولت المناسبة في بلدة رميش إلى مهرجان شعبي، طاف خلاله الاهالي حول بركة رميش الشهيرة، وهم يحملون أغصان الزيتون والشموع وسعف النخبل .

تعدى عدد المشاركين في هذه الإحتفالية في رميش، الواقعة على خط النار مباشرة، الالف شخص، تقدمهم السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، وراعي ابرشية رميش المارونية الأب نجيب العميل وفاعليات البلدة.

وفي سياق متصل بالعمليات العسكرية، المتواصلة على جانبي الحدود، منذ الثامن من تشرين الأول العام 2023، سقط شهيدان جديدان من “حزب الله”، هما حسين علي رمال، من بلدة الطيبة، في قضاء مرجعيون وعلي حسين فقيه، من بلدة أنصارية، في منطقة الزهراني، وهذان الشهيدان، هما من اوائل شهداء “حزب الله”، الذين يسقطون في شهر رمضان .

وكان رد “حزب الله”، على الغارات الاسرائيلية على بعلبك فجر اليوم، بإطلاق 60 صاروخ كاتيوشا، على القاعدة الصاروخية والمدفعية في يوآف وثكنة كيلع في الجولان المحتل( مقر قيادة الدفاع الجوي والصاروخي ) حيث كانت تتدرب في داخله قوة من لواء غولاني بعد عودتها من غزة، وأيضا إستهداف مواقع وتموضعات للعدو، في المطلة والمنارة وزرعيت، ورويسات العلم والراهب وجل العلام .

السابق
رداً على الاعتداءات الاسرائيلية.. بيان لـ«الحزب»
التالي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الاثنين 25 آذار 2024