“رست” الهيئة الاتهامية البديلة عن الهيئة الاتهامية الاصيلة في “ملف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة ورفاقه”، على القاضي حبيب مزهر رئيسا، والقاضيتين كارلا شواح وروزين حجيلي مستشارتين، الذين عينهم الرئيس الاول لمحاكم الاستئناف في بيروت القاضي حبيب رزق الله، للبت بالاستئناف المقدم من هيئة القضايا في وزارة العدل لقرار ترك سلامة رهن التحقيق، بعد استجوابه في الملف امام قاضي التحقيق في شهر آب الماضي.
الهيئة “الجديدة” لاقت “المصير” نفسه للهيئة السابقة التي عينها رزق الله برئاسة القاضية رولا الحسيني
لكن الهيئة “الجديدة” لاقت “المصير” نفسه للهيئة السابقة التي عينها رزق الله برئاسة القاضية رولا الحسيني، قبل تنحي الاخيرة عن الملف، فسلامة ب”المرصاد” لاي “اتهامية” تتشكل للبت بالاستئناف.
سلامة تقدم بدعوى مخاصمة ضد مزهر ومستشارتيه
فقد علم”جنوبية” ان سلامة تقدم بدعوى مخاصمة ضد مزهر ومستشارتيه، امام الهيئة العامة لمحكمة التمييز ، قاطعا بذلك الطريق على اي محاولة لاحياء الملف من جديد ، خصوصا وان الهيئة العامة فاقدة النصاب وهي”معطلة” منذ اكثر من عام.
تقديم هذه الدعوى “كبّل” من جديد الملف
تقديم هذه الدعوى “كبّل” من جديد الملف، بعدما سبق لسلامة ان رفع دعاوى مماثلة على قضاة عينوا للنظر في استئناف هيئة القضايا، ليتجاوز عددهم ال12 قاضيا باتوا في مرمى سلامة الذي استطاع الى الآن التملص من التوقيف الذي طاله اوروبيا بالصورة الغيابية، بعد صدور مذكرتي توقيف غيابيتين عن القضائين الفرنسي والالماني وجرى تعميمهما دوليا ، في وقت استفاد سلامة من القانون اللبناني الذي يمنع تسليم اي مواطن لبناني لمحاكمته في الخارج.
يذكر ان”ملف سلامة ورفاقه” كان توقف عند استجواب سلامة امام قاضي التحقيق الاول السابق شربل بو سمرا ثلاث مرات من دون ان يصدر الاخير اي مذكرة توقيف بحقه، وقرر تركه في المرات الثلاثة رهن التحقيق الامر الذي اعترضت عليه هيئة القضايا المدعية الشخصية في الملف.
لم يجر استجواب اي من رجا سلامة وماريان الحويك المدعى عليهما في الملف عينه
ولم يجر استجواب اي من رجا سلامة وماريان الحويك المدعى عليهما في الملف عينه، بعد ان احيل الى الهيئة الاتهامية التي كانت مناوبة خلال العطلة القضائية التي رئستها آنذاك القاضية ميراي ملاك واصدرت حينها قرارا باستدعاء سلامة لاستجوابه، ليحال الملف ، بفعل المناوبة خلال العطلة القضائية الى الهيئة المناوبة التي كانت برئاسة القاضي سامي صدقي الذي حدد بدوره جلسة لسلامة في 31 آب الماضي، ويومها تسلمت الهيئة الاتهامية الاصيلة برئاسة القاضي ماهر شعيتو الملف، لكنها تفاجأت بتقديم سلامة يومها دعوى مخاصمة ضدها ما دفعها الى التنحي، ليعين القاضي رزق الله هيئة جديدة برئاسة القاضية رولا الحسيني التي تنحت بدورها بعدما تقدم سلامة دعوى مخاصمة بحقها، قبل ان يصل الملف الى القاضي حبيب مزهر الذي اعاد الملف الى القاضي رزق الله بعد تقديم سلامة دعوى مخاصمة بوجهه ايضا.

