يحافظ مستوى العمليات العسكرية، المتواصلة منذ اكثر من شهر ، بين “حزب الله” وبعض حلفائه ( حماس، الجهاد الاسلامي ، الجماعة الاسلامية ) من جهة والعدو الاسرائيلي من جهة ثانية، على مستوى ، لم يخرج عن السيطرة إلى الان، على الرغم من بعض الاحداث الكييرة.
غير ان إسرائيل تمادت بتنفيذ مجزرة بحق عائلة مدنية بين عيترون وعيناثا، ذهب ضحيتها الجدة سميرة ايوب وحفيداتها الثلاث ، ريما وتالين وليان شور ،وإصابة والدتهن هدى حجازي ، وأيضا لناحية عمق الغارات الاسرائيلية التي استهدفت مواقع ل”حزب الله” في جبل صافي والريحان ورد “حزب الله “، الذي بلغ أعماق مماثلة داخل فلسطين المحتلة بصواريخ متوسطة المدى ، وهي الاولى من نوعها التي اوصلها الحزب، كرد يتناسب مع حجم الغارات الاسرائيلية وإستهداف المدنيين.
اندريا تيننتي
وفي هذا السياق، أكد الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي ل “جنوبية” ان “الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان، متوتر للغاية منذ قرابة الشهر، في ظلّ تبادل يومي لإطلاق النار، وهذا بالتأكيد مصدر قلق على الرغم من أن عمليات تبادل إطلاق النار تحدث بشكل أساسي على طول الخط الأزرق، أي على مسافة لا تزيد عن 4-5 كيلومترات من جانبي الخط الأزرق”.
وراى انه “بطبيعة الحال، فإن الجانب الأكثر خطورة في هذا التبادل المستمر لإطلاق النار، هو أنه يجعل من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث، وكذلك بالأخطاء، ولذلك فإن سوء التقدير موجود دائماً وقد يؤدي إلى نزاع أكبر”.
الجهد الرئيسي الذي تقوم به “اليونيفيل” في الوقت الراهن، هو تخفيف التوتر
وقال تيننتي “إننا نبذل قصارى جهدنا، ليس فقط من خلال مراقبتنا للوضع على طول الخط الأزرق، بواسطة جنودنا البالغ عددهم أكثر من 10,000 جندي حفظ سلام، ولكن أيضاً من خلال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، وتواصله اليومي مع الأطراف، الى جانب الوساطة اليومية وتبادل الرسائل والتنسيق”.
وتابع، “وكذلك عبر محاولة عقد اجتماعات ثنائية مع كل من السلطات اللبنانية والجيش الإسرائيلي، من أجل الحد من مخاطر سوء التقدير، والحد من مخاطر سوء الفهم، وكذلك محاولة استعادة الاستقرار في جنوب لبنان، هذا الاستقرار الذي استتب على مدى السنوات الـ 17 الماضية وحتى شهر مضى”.
وشدد تيننتي على ان “الجهد الرئيسي الذي تقوم به “اليونيفيل” في الوقت الراهن، هو تخفيف التوتر واستعادة الاستقرار في الجنوب”.

