معركة «شرسة» تنتظر إنتخابات نقابة محامي بيروت..المستقلون «يَجرُفون» الأحزاب!

انتخابات نقابة المحامين

تستعد نقابة المحامين في بيروت لخوض إنتخابات وُصفت ب”الشرسة” ستشهدها في الاحد الثالث من شهر تشرين الثاني الجاري الذي يوافق التاسع عشر منه لانتخاب نقيب وستة أعضاء جدد في مجلس نقابتها، بعدما عقدت اليوم الاحد جمعيتها العمومية في دورتها الاولى والتي أرجأتها لعدم اكتمال النصاب الى التاريخ المذكور كما درجت العادة ، وتكون الانتخابات بمن حضر من المحامين الذين يحق لهم الاقتراع والذي يتجاوز عددهم الستة آلاف محام.

إحدى عشر مرشحا يتنافسون على مركز النقيب، في سابقة وصفتها مصادر نقابية بانها “دليل على الديمقراطية التي تتمع بها نقابة محامي بيروت”، متوقعة ان تنحصر المعركة في النهاية بين المرشحين المحاميين ألكسندر نجار وعبدو لحود اللذين يخوضان الانتخابات ك”مستقلين”، وإنْ كان لحود له “صبغة قواتية ” وفق تعبير المصادر.

إحدى عشر مرشحا يتنافسون على مركز النقيب مع توقعات ان تنحصر المعركة في النهاية بين المرشحين المحاميين ألكسندر نجار وعبدو لحود

ويلتقي المرشحون ال11 في مناظرة ستعقد ظهر يوم الاربعاء في 15 الجاري اي قبل اربعة ايام من العملية الانتخابية ، وذلك لعرض برامجهم الانتخابية على الناخبين الذين يشكل المستقلون العدد الاكبر منهم، بعد تراجع قوة الاحزاب داخل النقابة، بفعل الازمات التي تشهدها الساحة السياسية التي جرفتها وبات المستقلون الرقم الصعب في الانتخابات النقابية.

واذا كان حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل قد اعلنا في بيان دعم لحود لمركز نقيب، فان التيارات الاخرى لم تحسم بعد امرها ، في حين ان للتيار الوطني الحر مرشحه هو المحامي فادي الحداد لكنه لم يعلنه رسميا بعد. كما ان للكتائب مرشحها هو المحامي فادي المصري الذي اثار ترشيحه تضعضعا في القاعدة الكتائبية ، قبل ان يتم التوافق عليه في الحزب .

يلتقي المرشحون ال11 في مناظرة ستعقد ظهر يوم الاربعاء في 15 الجاري اي قبل اربعة ايام من العملية الانتخابية وذلك لعرض برامجهم الانتخابية على الناخبين

اما “الثنائي الشيعي” الذي لم يتمكن في دورات سابقة من ايصال اي من مرشحيه، إن على مركز نقيب او العضوية، فانه لم يتبن حتى الان اي مرشح، علما ان اوساط المحامين ترجح تبني الثنائي للمرشح المحامي شوقي شريم، الذي سيتنافس على مركز العضوية مع المرشح المحامي وسام عيد الذي يتمتع برصيد لا بأس به من المؤيدين له كمرشح مستقل. والى جانب شريم وعيد فانهما يتنافسان على مركز العضوية مع كل من ايلي قليموس وهو نجل النقيب السابق انطوان قليموس الذي سيستفيد من رصيد والده ، ولبيب حرفوش.

إقرأ ايضاً: ميقاتي «يرفع العتب» الدولي عن لبنان..و«فترة سماح» أميركية جديدة لإسرائيل في غزة!

والى لحود ونجار والمصري والحداد ، ترشح لمركز نقيب كل من المحامين وجيه مسعد واسكندر الياس وفريد خوري وابراهيم مسلم واديب زخور ومطانيوس عيد ويوسف الخطيب، علما ان اي من المرشحين لمركز نقيب يجب ان يفوز بالعضوية لخوض التنافس على مركز النقيب وفق قانون المحاماة.

“الثنائي الشيعي” الذي لم يتمكن في دورات سابقة من ايصال اي من مرشحيه إن على مركز نقيب او العضوية يتبنى ترشيح شوقي شريم

خلط اوراق قد تشهدها المعركة النقابية مع تبدل المزاج الحزبي، تقول مصادر نقابية، وهو ما يفسر حصول تحالفات ضمن لوائح غير مكتملة افساحا في المجال للناخبين في اختيار مرشحيهم من “الاصدقاء” بمعزل عن الالتزامات الحزبية التي تختلف نسبتها بين حزب وآخر.

اي تكن النتائج فان الجمعية العمومية وقبل فتح صناديق الاقتراع ، ستشهد انتقادات لقرارات سبق للنقيب الحالي ناضر كسبار ان اتخذها في الفترة السابقة، وابرزها منع المحامين من الظهور الاعلامي من دون اذن مسبق، وكذلك رفع الاشتراك السنوي الى ٤٠٠ دولار .

السابق
تصعيد إسرائيلي خطير جنوباً..مُسيّرة تقصف سيارتي إسعاف في طيرحرفا!
التالي
طلاب يتضامنون مع النازحين بـ«قصة شعر» مجانية في الهواء الطلق!