بعد تكاثر عمليات السرقة والتشليح بقوة السلاح في المناطق كافة، وتتركز في بيروت وجبل لبنان، وآخرها اقتحام مصرفين وشركة تحويل أموال، كشفت مصادر خاصة مطلعة ل “جنوبية”، “ان عصابات منظمة مؤلفة من لبنانيين وغير لبنانيين( سوريون و فلسطينيون) يستغل أفرادها الفلتان الأمني والوضع الاقتصادي المتردي والاحتجاجات المتفاقمة، ويقومون بالاغارة بدراجاتهم النارية المسروقة بمعظمها، على محال بيع التجزئة والسوبر ماركات، خصوصا في ساعات الفجر الاولى، او مراكز لتبديل الاموال او مصارف، او التعرض لاناس عزل يمرون بالطرق ليلا، ويعمدون الى شهر اسلحتهم بوجههم وتشليحهم ما تمكنوا، وسجلت حالات عدة خلال ال٢٤ ساعة الماضية”.
واكدت المصادر “أن من يقوم بالاعمال المخلة هم عصابات سرقة ومخدرات يحتمون بمناطق شعبية او مخيمات للاجئين او النازحين، يعمدون الى التلطي بالمطالب والازمات المعيشية للقيام بأفعالهم الدنيئة”.
ولفتت الى “ان الاجهزة الامنية بالمرصاد، وستقوم بملاحقتهم، وهي بدأت التحريات المستندة الى احداثيات استباقية لتوقيفهم”.
الواقع اللبناني يتفاعل بخطورته المبنية على استغلال الواقع المعيشي بهدف تحقيق غايات تؤذي المواطن
ورأت “ان السرقات والجرائم تحصل في كل دول العالم، لكن الواقع اللبناني يتفاعل بخطورته المبنية على استغلال الواقع المعيشي بهدف تحقيق غايات وممارسات تؤذي المواطن وهيبة الدولة معا”.
في المقابل اكدت مصادر سياسية “ضرورة السعي لاخراج البلاد من الازمات السياسية المتلاحقة، لان هناك من يتربص و يسعى الى للعبث بالسلم الاهلي والامن المجتمعي للمواطنين وان ما يحصل هو عينة، ومحذرة من أن عدم تداركها، سيؤدي الى انزلاق البلد الى آتون انفلات العصابات المسلحة، خصوصا مع انتشار السلاح الفردي بيد مئات الالاف من المواطنين والذي بدأ يظهر واضحا وعلنا، وبالتالي انعكاسات ذلك ستكون وخيمة”.

