فيما فشلت جميع المبادرات الداخلية والخارجية في تقريب وجهات النظر بين المسؤولين اللبنانيين وتذويب الجليد بينهم، لا يزال الجمود الحكومي سيد الموقف.
اقرا ايضا: عون يَتهيّب «الغضب الأميركي» حدودياً..وباسيل أول المطلوبين إلى «التدقيق الكهربائي»!
وكشف مصدر فرنسي رفيع لـ”نداء الوطن” أنّ الاجراءات التي تدرسها فرنسا مع الاتحاد الاوروبي تهدف إلى دفع المسؤولين اللبنانيين إلى “تشكيل حكومة وليس الى توقيف الجهود الفرنسية”، موضحاً أنّ باريس ما زالت “لم تتوصل الى اقرار هذه الاجراءات ولا الأسماء” المعنية بها، وقال: “هدف فرنسا ليس وضع ضغوطات على الناس ولكن هدفها التوصل الى تشكيل حكومة في لبنان يمكن الوثوق بها، وإذا كان البعض لا يريد أن يفهم ذلك ويعتبر أن بإمكانه العمل بشكل مختلف، ففرنسا ستستخدم آلية للضغط على هؤلاء”.
وإذ اعتبر أنّ “كلاً من جبران باسيل وميشال عون وسعد الحريري و”حزب الله” يتحملون مسؤولية في هذه القضية”، أضاف المسؤول الفرنسي أن “ليس لديه الآن لائحة بأسماء مستهدفة بالعقوبات ولا حتى نوعية العقوبات، ولكن بإمكاننا اتخاذ عقوبات أوروبية لأنّ جميع الأوروبيين لديهم هدف واحد وهو حل مسألة لبنان واخراجه من هذا التدهور، فالمشكلة بين باسيل والحريري قد تهم البعض في لبنان ولكن فرنسا لن تحل المشاكل مكانهما ولذلك هي مستاءة جداً”. وأضاف: “باريس ليست هي التي تشكل الحكومة اللبنانية إنما هي تحاول المساعدة في ذلك من خلال الآليات التي لديها”.

