أمل النائب سامي الجميل أن تتشكل الحكومة مع كل التحفظات عن الطريقة وعما يمكن أن ينتج منها، ولكن الناس بحاجة إلى تسيير أشغالها وأن تشعر بوجود حكومة ووزارات وإدارات.
ولفت اثر زيارته متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس الى إن ما يحصل في حق البلديات في لبنان غير مقبول. وإذا كنا لا نريد من الدولة أن تقوم بواجباتها تجاه المواطن ولا نترك البلديات تؤدي واجبها فهناك مشكلة. البلديات اليوم لا تحصل على الأموال اللازمة، ولا على الإمكانات لكي تقوم بواجباتها تجاه المواطن، وبالتالي هناك مناطق بأكملها غائبة عنها جميع أنواع الخدمات والحقوق، وهذا غير مقبول. ما يحصل اليوم، إن في موضوع الصندوق البلدي المستقل أو في ما يتعلق بموازنة البلديات، هناك شيء غير طبيعي وغير معقول، ونحن نطلب إعادة نظر. أما في ما يتعلق بالحكومة، فنحن نعرف أنها ستشكل قبل القرار الظني، ونحن قلنا إن الحكومة ستكون قبل القرار الظني لأنهم لن يقبلوا بصدور القرار، وسعد الحريري ما زال رئيسا للحكومة والياس المر وزيرا للدفاع وابراهيم نجار وزيرا للعدل. لذا نتمنى أن ينزل الوحي على المسؤولين وعلى الأحزاب ويفكروا في مصلحة البلد ككل ولا يلتهوا بأمور صغيرة ويأخذوا التعليمات من الخارج.
وتابع "نحن طرحنا حكومة إنقاذ لكنهم يريدون حكومة لون واحد، ستشكل هذه الحكومة وستتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب اللبناني والمجتمع الدولي. والذين قرروا القيام بحكومة لون واحد عليهم أن يتحملوا مسؤولية خيارهم على كل المستويات".
واوضح ان الواقع يظهر "أن هناك فريقا يريد أن يضع يده على السلطة التنفيذية قبل صدور القرار الظني. هذا ما نقوله منذ ستة أشهر. من غير الممكن صدور القرار الظني، وما زال فريق يؤمن بالمحكمة الدولية في السلطة. وكل السيناريو الذي رأيناه حتى الآن كان للوصول إلى القرار الظني دون أن تكون السلطة بين يدي فريق يؤمن بالمحكمة الدولية. المهم أن القرار الظني سيصدر، وهناك حكومة عليها اتخاذ موقف من هذا القرار الظني، ومجتمع دولي سيتحرك ومجتمع لبناني سيتحرك، هذه هي المعضلة التي يجب النظر إليها".
ثم استقبل عودة سفير الأوروغواي يورغي لويس يوري وبحث معه في الأوضاع العامة.

