بعد طلب رئيس حزب القوات اللبنانية من وزراءه الاستقالة، باتت العين شاخصة على حليف رئيس الحكومة و”صديقه الوفي” وليد جنبلاط، والكل ينتظر ما إن كان جنبلاط سيتخلّى عن الحريري في هذه الأوقات العصيبة أم سينتظر الإشارات المناسبة ليلتقطها ويقرر بعدها كيف يوجّه مواقفه.
إقرأ أيضاً: على وقع الاحتجاجات:«القوات» تنسحب.. ماذا عن خيارات الحريري؟
وبعد استقالة القوّات، غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر” قائلا: “لم أطلب من وزراء الحزب الاستقالة ونحن نقرر ولست في وارد أي سفر الى أي مكان”.

