قلل عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نبيل نقولا من أهمية قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبراً أن ليس له أي قيمة فعلية.
ورأى نقولا في حديث إذاعي أن الفصل بين الجناح العسكري والسياسي لحزب الله في القرار هو نوع من المسايرة للإسرائيليين والأميركيين، مؤكداً أن حزب الله كيان مقاوم بحد ذاته.
ولفت نقولا إلى أن القرار يؤثر من ناحية معنوية على صيت لبنان في الخارج، لكنه أشار إلى أن الانقسام الداخلي أعطى ذريعة للاتحاد الأوربي لاتخاذ القرار، متهماً تيار المستقبل وقوى 14 آذار بالتورط في دعم قرارات كهذه من أجل أمور داخلية وللضغط على المقاومة في سوريا وجنوب لبنان.
وشدد نقولا على أن القرار لن يؤثر على التحالف بين التيار الوطني الحر وحزب الله، مؤكداً أن الجانبين متفقان على ذات الخيار الاستراتيجي ويختلفان على ملفات داخلية بشكل طبيعي.
وعن تأثير القرار على الملفات الداخلية في لبنان، اعتبر نقولا أن القرار يعطي جرعة لفريق الرابع عشر من آذار للاستمرار في سياسة التعطيل لاسيما على صعيد تأليف الحكومة بعد المطالبة باستبعاد حزب الله منها، مشدداً على رفض التيار الحر إقصاء أي فريق من الحكومة خاصة في هذه الفترة الحساسة.

