فيما يعيش لبنان ازمة حقيقية بسبب شحّ الدولار في الأسواق اللبنانية والتي باتت ترخي بظلالها على الموارد الأساسية الغذائية والسلعية، مع نشوء سوق ثانوية لسعر صرف الليرة مقابل الدولار، وصلت فيها أسعار الصرف أمس الى 1630 ليرة للدولار. وضع وزير الخارجية والمغتربين هذه المؤشرات المرعبة والتي تنذر بتداعيات خطرة على الإقتصاد اللبناني في سياق الفتنة والمؤامرة لإفشال العهد. إذ أكد باسيل أن “هناك فتنة جديدة تحضر هي فتنة الاقتصاد”، مشيراً الى أن “هناك مسؤولية على الدولة لكننا نتعرض لضغط خارجي سواء في اقتصادنا او عملتنا اللبنانية ولاسيما ان هناك شركاء بالداخل يتآمرون على البلد واقتصاده”.
وقال باسيل خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في مدينة ويندسور في كندا: “تخيلوا أن هناك لبنانيين يفبركون صورا غير صحيحة ليحرضوا المواطنين على الدولة بدل ان نتضامن جميعا لتخطي هذه المرحلة”.
وأضاف: “كل ما يحصل راهنا هو محاولات لتفكيكنا من الداخل، ونعم نمر بأيام صعبة لكننا سنُفشل المؤامرات والفتن التي تحاول مس ليرتنا واقتصادنا”.
وعلى وقع أزمة الدولار وتأثيرها على القطاعات الحيوية في لبنان منها قطاع المحروقات، ضج البلد أمس باخبار توقف أصحاب محطات المحروقات عن تأمين الوقود للسيارات احتجاجاً على تأخر الرئيس الحريري في إعطاء الجواب لهم بالنسبة لحل مشكلة التسعير بالدولار، بدل الليرة اللبنانية، علماً ان مصرف لبنان كان يعتزم إصدار تعميم الثلاثاء المقبل لتنظيم عمليات استيراد المحروقات والطحين.
إقرأ ايضًا: خوري يكشف سبب أزمة الدولار
وقد شهدت بعض شوارع بيروت والضواحي والمناطق اللبنانية كافة، شهدت زحمة سير كثيفة بسبب اكتظاظ السيّارات على محطات الوقود، حيث اقفل بعضها في بيروت ورفعت خراطيمها، فيما اصطفت طوابير السيّارات امام المحطات التي توفّر لديها هذه المادة الملتهبة.
وهو ما تزامن مع عمليات قطع طرقات بالإطارات المشتعلة في الضاحية الجنوبية (مستديرة المشرفية) وطريق عام بعلبك- رياق احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية ووقفات احتجاجية في صيدا..

