الجوزو: العملية التي جرت في عبرا هي خدمة لحزب الله مئة بالمئة

أشار مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، خلال إفطار في الدامور أقامه صندوق الزكاة في جبل لبنان، الى أننا "نعيش مآس كبيرة جدا، تحتاج الى القلوب الكبيرة، وتلك المآسي هي من خلال ما نراه حولنا من وحوش مجرمة وقاتلة، وتسفك الدماء لأن ضميرها واحساسها قد مات، تقتل وتذبح النساء والاطفال وتشرد الكرام من العائلات السورية الكريمة في هذه المنطقة، لذلك نحن بحاجة ماسة كي نساعد هؤلاء ونعينهم، فنحن لسنا من اؤلئك المناعين للخير والذين نراهم على شاشات التلفزة وهم يهددون النازحين الينا، ويحاولون المزايدات علينا، فأحد النواب الذي لا اريد ان اذكر اسمه حتى لا ألوث لساني في هذه المناسبة وفي رمضان بالذات، فعندما جاء الأرمن استقبلوهم واعطوهم الجنسيات، واصبحوا اكثر منا لبنانيين، ولم يعترض احد، واما عندما يأتي اي مسلم الى لبنان، اكان فلسطينيا ام سوريا ام من اي جنسية من الجنسيات، فيحارب محاربة شديدة، وكأن البلاد لهم وحدهم وليست لنا".
وقال:" نحن اصحاب البلاد الاصليين، نحن الاكثرية في هذه البلاد، وليس من حق هؤلاء الذين يمثلون أقليات معروفة في ولائها للأجانب، التدخل في مثل هذه الشؤون، سنستقبل السوريين ونضعهم في قلوبنا وعيوننا، لأنهم اهلنا واخوتنا، فنحن كنا شعبا واحدا دائما في كل المجالات".
وأضاف:"لا أريد أن أتحدث عما أصاب صيدا من مآس كلكم تعلمونها، للأسف ان الإصلاح جاء من منطقة عبرا، فأحمد الاسير كان دعاية واعلام وعنده عدد من السلاح، فبدل ان نتجه الى الذين يحملون السلاح ويقتلون الناس هنا وهناك ونصحح المعادلة الأمنية على أرض لبنان، للأسف جاء التصحيح على أرض عبرا وقتل من قتل، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل حصل ضرب وتعذيب وإهانة للعلماء، هذا ليس صحيحا أبدا، فإذا اردنا ان نكون مع الجيش، يجب على الجيش ان يكون معنا، والا يقف ضدنا، ولن نرضى ان يكون مع الآخرين ضدنا، فالعملية التي جرت في عبرا هي خدمة لحزب الله مئة بالمئة".

السابق
غرامة للنساء عن كل صرخة أثناء الولادة
التالي
لياقة مورينو تنقذه من سقوط محرج