هدف مشروع ترميم وتأهيل قلعة صيدا البحرية الى الحفاظ على القيم التراثية الهندسية والتاريخية الفريدة للموقع. وهو يشمل
أعمال ترميم وتدعيم للمنشآت الأثرية بالاضافة الى أعمال عرض تسهل الزيارة وفهم تاريخ الموقع بشكل عام.
تتشرف المديرية العامة للأثار، بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية، بالعمل على هذا المشروع لتنشيط القطاع السياحي في مدينة صيدا من خالل المحافظة على هذا الموقع وإعادة تأهيله. إن هذا المشروع ممّول من قبل صندوق السفراء الأميركّيين للحفاظ على التراث (بقيمة 525.99 دولار أميركي) والمديرية العامة للآلثار (بقيمة 550،65 دولار أميركي)
يشكل مشروع ترميم قلعة صيدا البحرية جز ًءا من مقاربة ثقافية تقوم بها المديرية العامة للأثار بغية إعادة إحياء مدينة صيدا
ترميم قلعة صيدا البرية بالاضافة الى بناء متحف في موقع الفريرالأثري. وتهدف هذه الخطة الى خلق مسار الطريق القديمة. ويتم حالياً إعداد دليل
سياحي وإرشاد الزّوار داخل المدينة وتعريفهم على تاريخ صيدا.
بنيت القلعة الصليبية في القرن الثالث عشر وهي تحتوي على عناصر معمارية دفاعية صليبية وإضافات تعود للفترتين المملوكية والعثمانية. ت ش ّكل القلعة البحرية مع القلعة البرية جزء من دفاعات مدينة صيدا القروسطية.
مدة المشروع سنة ونصف. وقد بدأت الأعمال بتاريخ 1 نيسان 2019.
أبرز الأعمال المقترحة:
– تدعيم قنطرة الكنيسة الصليبية.
– تدعيم التشققات في جدران الجامع.
– إيجاد حلول لتسربات المياه داخل القناطر كافة.
– استبدال المالط االسمنتي في حلول بعض الجدران بمالط كلسي تقليدي.
– تدعيم المنشآت المتفككة، ال سّيما عند البوابة الدخول.
.
– إزالة المنشآت الجديدة التي تمت إضافتها حديثاً
– تركيب درابزين حماية في المناطق التي يتعّرض فيها الزّوار لخطر الوقوع.
– تركيب لوحات لتقديم الشروحات.
– إنشاء غرفة للحرس.

