وجه وزير الصحة علي حسن خليل، عشية "اليوم العالمي للسيدا" الذي تحييه الوزارة عبر "البرنامج الوطني للسيدا" غدا في المبنى الزجاجي للادارة المركزية للجامعة اللبنانية في المتحف، كلمة قال فيها:
"لقد استطاعت وزارة صحة العامة في لبنان والبرنامج وطني لمكافحة السيدا، بتعاون وشراكة كاملة مع المنظمات الأهلية والمنظمات الدولية، الحفاظ على معدل منخفض في الإصابة بالمرض، هذا مع تأكيد النجاحات المحققة في العلاج الثلاثي الذي توفره الوزارة، الأمر الذي أدى إلى خفض الحاجة للاستشفاء للعديد من الإصابات.
أما صعوبات الفشل، فهي تظهر أمامنا متمثلة بالخوف من تزايد الفئات الأكثر عرضة للاصابة بمرض السيدا مثل عاملات الجنس وممارسة الجنس بين الذكور وحاقني المخدرات والسجون وتفشي السلوكيات الشاذة فيها من كل الأنواع".
وأضاف: "هذا الواقع فرض علينا اعتماد استراتيجية جديدة تقربنا من هذه الفئات بالذات لتجعل طريق الوقاية والعلاج لهم ممكنة.
ويهمنا هنا أن نؤكد، لمناسبة اليوم العالمي للسيدا، الحقائق الآتية التي ستشكل مرتكزات لسياستنا المستقبلية لمواجهة السيدا:
– تأكيد أهمية البرنامج الوطني لمكافحة السيدا ودعم إمكاناته. وهو برنامج أكد فاعليته.
– تأكيد أهمية تعزيز العلاقة مع منظمات المجتمع الأهلي إضافة للادارات العامة والخاصة والمنظمات الدولية المختلفة المعنية.
فالقطاع الأهلي مثل لنا جسر عبور للوصول إلى هذه الفئات التي سبق ذكرها.
– تأكيد التوجه نحو العلاجات البديلة المتكاملة الخدمات، خدمات الفحص الطوعي والمشورة وتقديم العلاجات ومراقبتها. وأصبح لدينا 20 مركزا، وكل مركز يديره صيدلي متخصص.
– تعزيز مركز وزارة الصحة العامة المتخصص لإعطاء العلاجات لمرضى السيدا، يديره صيدلي متخصص، حيث تتوافر الأدوية بصورة دائمة وتؤمن لكل المرضى مجانا وفق بروتوكول العلاج الموضوع لهذه الغاية.
– تأكيد دور الإعلام الأساسي لوصول المعرفة والمعلومات لعموم الناس وللمصابين ومحيطهم بنوع خاص.
وتحية خاصة لشركائنا في منظمة الصحة العالمية وكل الشركاء على جهودهم وتعاونهم".

