إعتبر نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت "أن العدو الصهيوني اختار أن يضرب ما إعتبره الخاصرة الرخوة في غزة بعد تهديداته المتكررة هنا أو هناك، ولكنه فوجىء بحجم الرد واكتشف أنه أوقع نفسه في مأزق بات يبحث عن مخرجٍ له منه، وبالتالي فهو ليس في وضع فرض شروط، بل على العكس من ذلك فإنه سيضطر لوقف الاغتيالات وتخفيف الحصار".
وعن مبادرة الوزير جنبلاط، أجاب في حديث الى "اذاعة الشرق"، "أن الوزير جنبلاط لم يطرح بعد مبادرة واضحة للتعليق عليها، ولكنه يستكمل ما تقوم به الجماعة الاسلامية من تحرك مع الفرقاء السياسيين ومنهم الوزير جنبلاط نفسه للوصول الى نقاط مشتركة تتبلور عنها مبادرة قد تطرحها الجماعة في الأيام المقبلة"، معتبرا "أن وجود مبادرة للجماعة وأخرى للوزير جنبلاط تؤشر الى وجود حاجة لكسر جدار الجمود في الأزمة اللبنانية للوصول الى مخرج يؤمن التوازن بين القوى السياسية ويراعي المطالبات المشروعة ويستوعب الاحتقان في البلد".
وعن طرح الرئيس ميقاتي الى تلازم التغيير الحكومي مع قانون الانتخابات، قال:"أن هذا الطرح يذكر بما حصل في الدوحة من ابتزاز ناتج عن 7 أيار لفرض قانون انتخابات وتسوية معينة، وكأن هناك فريقا يبتز اللبنانيين اليوم بموضوع الحكومة للوصول الى قانون انتخابات يريد فرضه مرة جديدة"، داعيا الى أن "تجري المشاورات بشأن تغيير الحكومة عبر رئيس الجمهورية الذي يتواصل مع الجميع"، معتبرا "أن كل مبادرة تقرب وجهات النظر في هذا الإطار هي مبادرة مرحب بها".
وإذ هنأ اللبنانيين بمناسبة الاستقلال، شدد على أن "المحافظة على هذا الاستقلال تكون من خلال الدخول بمشروع الدولة ومؤسساتها، وأن يكون الجيش اللبناني الضامن الأوحد لأمن اللبنانيين واستقرار بلادهم، وهذا يستدعي الوصول الى استراتيجية دفاعية يكون الجيش اللبناني عمودها الأساسي واللبنانيين جميعا شركاء فيها، وتأمين التغطية السياسية للجيش ليتمكن من مواجهة كل سلاح ظاهر يوجه الى الداخل اللبناني دون تمييز بين جهة وأخرى".
وختم الحوت: "أن شهادة وزير مالية هذه الحكومة الوزير محمد الصفدي بأنها مسؤولة عن هروب الاستثمار العربي من لبنان كافية لتؤكد أن هذه الحكومة أصبحت عبئا على اللبنانيين يجب التخلص منها".

