النهار: مؤشرات سلبية للحوار وإضراب الأسبوع المقبل

مراوحة سياسية بين فريقي 14 و8 آذار حول مصير الحكومة الحالية، وشكل تلك المقترحة لتخلفها، مع تعثر في حركة الاتصالات والمشاورات الداخلية، في ما عدا مبادرة النائب وليد جنبلاط التي لم تتضح معالمها بعد.

وعلى خط الحوار، نقل زوار عن رئيس الجمهورية مؤشرات سلبية لامكان انعقاد هيئة الحوار الوطني في الموعد المقترح، لكنهم أكدوا لصحيفة "النهار" إصرار الرئيس ميشال سليمان على استمرار التواصل والمشاورات إفرادياً مع الزعماء. وتبقى في أجندته شخصيات أبرزها الرئيس نبيه بري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع، وحزب الطاشناق، لاتخاذ القرار المناسب.

وفيما ينتظر اللبنانيون ما يمكن ان يعلنه الرئيس سليمان الخميس في عيد الاستقلال، تغيب جلسة مجلس الوزراء الاربعاء لوجود الرئيس نجيب ميقاتي في باريس، والذي يمكن ان ينتقل الجمعة الى روما لملاقاة رئيس الجمهورية ووفد لبناني كبير سيشارك في الاحتفال بمنح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الشارة الكاردينالية.

لكن غياب الجلسة الحكومية يعجّل في المواجهة مع هيئة التنسيق النقابية التي تعقد اجتماعاً اليوم لوضع خطة التحرك للاضراب العام المقرر ليومي الثلثاء والاربعاء من الاسبوع المقبل في كل المدارس والجامعات والبلديات والادارات العامة، نتيجة احجام مجلس الوزراء عن احالة سلسلة الرتب والرواتب على مجلس النواب، على رغم الوعود المتكررة بذلك. واكدت مصادر الهيئة ان لا عودة عن الاضراب لان ثمة نية لتطيير السلسلة.

السابق
احمد أوغلو الثلاثاء في القطاع دعما لغزة
التالي
علوش: بري آخر من يحق له إعطاء النصائح أوالتعليق على مقاطعة 14 آذار