دعا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى "تحصين الساحة الوطنية في مواجهة التحديات والمخاطر واحاديث الفتنة والشرذمة في المجتمع"، وأكد أن "خط مواجهة العدو الصهيوني واحد من لبنان إلى فلسطين عبر الخيار الوطني القومي". ودعا "الأصوات التي تطالب بنزع سلاح المقاومة لأن تخرس، لأن المقاومة استطاعت ان تدخل عناصر قوة جديدة على معادلة الصراع مع العدو الصهيوني".
وقال خلال استقباله عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم يرافقه مسؤول حزب البعث في منطقة صيدا مصطفى القواس: "ندعو إلى تحصين الساحة الوطنية في مواجهة التحديات والمخاطر وأحاديث الفتنة والشرذمة والانقسام في مجتمعنا. ونحن اليوم، لمناسبة التصعيد الصهيوني الخطير ضد غزة والشعب الفلسطيني نؤكد أن خط المواجهة واحد من صيدا إلى شبعا إلى كفرشوبا إلى الجليل ويافا وحيفا وعكا إلى القدس والضفة الغربية وغزة. خط المواجهة واحد مع هذا العدو عبر الخيار الوطني القومي الذي أثبت جدواه وأثبت أنه الخيار الصحيح في مواجهة العدوانية الصهيونية والأطماع والتهديديات الصهيونية ضد بلادنا، وفي مواجهة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، ومن أجل استعادة الحقوق الوطنية الكاملة للشعب الفلسطيني. هذا الخيار أثبت جدواه لذلك فلتخرس كل الأصوات التي تدعو إلى نزع هذا السلاح".
أضاف: "ها نحن نرى اليوم أن الشعب الفلسطيني أدخل عناصر قوة جديدة على معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، وهذا تطور كبير وعظيم سيحصد نتائجه الإيجابية قريبا كما فعل الشعب اللبناني والمقاومة في لبنان عندما نجحت في تحرير كل الأراضي ما عدا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزء من بلدة الغجر. وتمكنت المقاومة أيضا من صد العدوان في 2006 ومن فرض معادلة جديدة على العدو الصهيوني".
وأضاف: "نريد أن نعزز هذه المناخات وعناصر القوة والمنعة في مجتمعنا عبر توحيد وتجميع الطاقات، ومواجهة كل من يسعى لتبديدها. وسنكون في مواجهة من يريد إدخال وطننا وأمتنا في زواريب الطائفية والمذهبية والمناطقية خدمة للمشروع الصهيوني الرجعي العربي".
وعن الوساطة التي تقوم بها قطر لوقف التصعيد في غزة، دعا "الدول النفطية الخليجية التي تقوم بتمويل الفتن في أكثر من بلد عربي إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وفي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وإلى الوقوف بصلابة بجانب الشعب الفلسطيني وعدم مساواة الضحية بالجلاد".

