فياض: استراتيجية التحرير فرع من استراتيجية الدفاع

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامه إتحاد بلديات جبل عامل في مطعم العرزال في وادي الحجير، في حضور رئيس الإتحاد علي الزين، وحشد من الفاعليات، أن "اللبنانيين بحاجة اليوم الى الحوار الذي بات بحد ذاته مطلوب في هذه المرحلة، فهو يساعد على ايجاد بيئة ايجابية تدفع الوضع قدما في سبيل تذليل العقبات والتحديات والمشاكل، ومعالجة الموضوعات الأساسية التي وضعت على طاولة الحوار وجدول أعماله".

وإذ جدد فياض "التأكيد على جهوزيتنا للحوار"، إعتبر أن "هناك حاجة ملحة له وأن مواقف الذين يغرقون الموقف من الحوار بالجوانب الشكلية، ويبحثون عن الحجج والذرائع بهدف تعقيده لا تخدم المصالح الوطنية، وأن استراتيجية التحرير انما هي فرع من استراتيجية الدفاع". وقال: "ليس هناك فارق بينهما، وإننا عندما نتحدث عن استراتيجية تحرير إنما نتحدث عنها على سبيل التخصيص والتفريع وليس على سبيل التقليل من أهمية استراتيجية الدفاع او إلغائها".

ولفت إلى أن "لبنان بلد يعاني من التهديد والاحتلال"، وقال: "إننا بحاجة الى معالجة هاتين المسألتين عل حد سواء، وإن استراتيجيتي التحرير والدفاع يندرجان في اطار واحد ومتكامل ومن الصعب الفصل بينهما".
أضاف: "كنا من أوائل الذين أشاروا الى الخطر الاسرائيلي، وأننا حين نتحدث عن تهديد فإن ذلك يستوجب أن تكون هناك سياسة او استراتيجية دفاع وطني".
وشدد على ان "كل النقاش يجب أن يخدم في نهاية المطاف الموقف الوطني بحيث يتعدى الفصل بين ما هو تحرير وما هو دفاع انطلاقا من المخاطر الاسرائيلية".

ونوه فياض بتجربة اتحاد بلديات جبل عامل "من حيث الرؤية والتخطيط والمنهجية التي تقارب بها القضايا"، معتبرا أن "هذه التجربة تجربة واعدة ومميزة بالمقاربة مع التجارب الأخرى".

الزين
أما رئيس الإتحاد فألقى كلمة قال فيها: "علينا أن نعمل بكل جهد وإخلاص لتفعيل كل قطاعات المجتمع من بلديات ومؤسسات عامة ومؤسسات المجتمع المدني، في سبيل اطلاق ورشة تنموية ترتكز في دعائمها الاساس على تنمية الموارد البشرية، لأننا نؤمن بأنه لا يمكن أن تنطلق عملية التنمية في منطقتنا من خلال بلدية او اتحاد او جمعية، إنما من خلال تضافر جهود كل مكونات المجتمع المدني سواء على مستوى الأفراد أو الجمعيات أو غيرها من القطاعات".  

السابق
الحاج حسن: هل استدعاء السفراء الغربيين هو العبور الى الدولة والمؤسسات؟
التالي
قبلان: نطالب المؤمنين بالابتعاد عن المماطلة والمخادعة والنفاق والكذب