أعلن وزير البيئة ناظم الخوري أن البعض ينظر الى الحوار وكأنه موضوع يخصّ رئيس الجمهورية، فيما الحوار حاجة وضرورة للبنان، مشدداً على أهمية إلتقاء القيادات السياسية في البلد برئاسة رئيس البلاد كائناً من يكون لأن الحوار ليس لشخص الرئيس سليمان اليوم .
ولفت الخوري في تصريح الى أن رئيس الجمهورية يبذل جهداً كبيراً لتذليل العقبات وبذل جهداً في موضوع داتا الاتصالات"، رافضاً القول إن رئيس الجمهورية إمتثل لشروط 14 آذار حول تسليم داتا الاتصالات، وقال " موضوع الداتا طرح في مجلس الوزراء أكثر من مرة قبل موضوع محاولات الاغتيال ، ثم جاءت محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب فبات الامر على نار حامية ، وتمّ التوصل بعد اجتماعات عديدة برئاسة رئيس الجمهورية الى صيغة قانونية دستورية تؤمن التدابير الاحتياطية والاحترازية في هذه القضايا لعدم حصول اغتيالات أو محاولات اغتيال ".
ونفى الخوري ما قيل عن حرب باردة بين رئيس الجمهورية وحزب الله على خلفية الاستراتيجية الدفاعية وموضوع السلاح وقال " كلام رئيس الجمهورية منذ الاساس حول السلاح كان واضحاً وأوجزه بثلاث أو أربع عبارات متى يُستعمل السلاح ؟ وأين يستعمل وكيف يستعمل ولماذا يستعمل؟ وهذه نقاط أساسية تُطرَح عند أي معضلة، والفرقاء يتناقشون فيها، وهذه أمور لا تقود الى خلاف ".

