الديار تهاجم الحريري: أوقع المسيحيين ضحية لبنان أولاً فتركهم مع الأصوليين

رأت "الديار" في سياق هجومي على الرئيس سعد الحريري أنه " ترك المسيحيين ضحية لبنان أولاً، وغادر إلى الرياض وفرنسا والعالم وتركهم يقعون في فخ الأصولية والسلفية، حتى الجيش اللبناني الذي يشكّل ضمانة للشعب اللبناني كله ومنهم المسيحيون الذين لا يملكون السلاح، على عكس الشيعة والسنّة، يقوم كل يوم نائب من تيار المستقبل بمهاجمته وكان آخرهم النائب معين المرعبي، وقد اضطر الجيش الى السكوت واللجوء الى دعوى قضائية ضد المرعبي الذي هو من كتلة المستقبل.
أضافت "الديار": ضاع المسيحيون في حلم ليلة بيضاء عند الحريري وقال فيها "لبنان أولاً" فصدّق المسيحيون كما سنة 1920 يوم إعلان لبنان الكبير او في ميثاق عام 1943 أو كما قال الشهيد والده رفيق الحريري "الطائف مدخل للسلم الأهلي لكنه سيكون الضمانة الاولى للمسيحيين"، فضاع المسيحيون بشعار "لبنان اولا" ومشوا فيه (..) وقع المسيحيون ضحية خديعة ارتكبها سعد الحريري عندما قال لهم لبنان أولا، ولم يضع ضوابط للسلفية والاصولية، فالحريري لا يسيطر على طرابلس وإن كان يسيطر على جزء منها والسلفيون باتوا الاقوى والاكبر، وضمانة المسيحيين من الحريري سقطت عبر قوة السلفيين والاصوليين الذين باتوا يحكمون مدينة طرابلس والشمال، وعجزت الدولة كلها عن إيقاف شادي المولوي لاكثر من 48 ساعة.
سألت "الديار": أين فارس سعيد، اين امانة 14 اذار، اين تكتل النواب المسيحيين؟ كلهم ضاعوا نتيجة ضربة سعد الحريري لهم بأن لبنان اولا، فصدقوه ولم يدركوا ان احلام الليلة البيضاء تمحيها عجلات الطائرة السوداء التي تقلع من عاصمة الى عاصمة تحمل احلاما ولا تحمي مصير وطن.اين هو لبنان اولا مع الحريري في الرياض ومع الحريري في انطاكيا ومع الحريري في باريس، لكنه حبر على ورق؟".
 
 

السابق
بين الأقوال والأفعال في دعم الجيش
التالي
عن أيّ إسلام تبحث أميركا لدعمه في الشرق الأوسط؟!