حماس مستاءة من مواقف نصرالله وتوقف جهود التقارب

 كشف مسؤولون في حركة "حماس" في بيروت عن وجود "حالة من الإستياء والإنزعاج" لدى قياديي وكوادر الحركة من التصريحات والمواقف التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى حرب تموز 2006، والتي تحدّث فيها عن الدعم السوري للحركة في غزة، ودعوته غير المباشرة لقياديي الحركة إلى تحديد موقفهم ممّا يجري في سوريا وما يتعرض له النظام.

وأفاد المسؤولون في "حماس" أن "مواقف نصرالله تُعتَبر إحراجاً للحركة، وخصوصاً في الساحة الإسلامية، وتضعُ علامات استفهام حول أدائها ومواقفها". هذا ما دفع مسؤولي الحركة إلى وقف الجهود التي كانوا يبذلونها مع عدد من القيادات الإسلامية في لبنان لعقد لقاءٍ موسّع يهدف لمواجهة الفتنة المذهبية وترتيب العلاقة بين كل القوى والحركات الإسلامية في ظل التباين حول التعاطي مع الموقف السوري.

يُشار إلى أن ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة كان عقد أخيراً سلسلة لقاءات مع قياديين من "حزب الله" و"الجماعة الإسلامية" والتيارات السلفية، تمَّ الإتفاق بنتيجتها على عقد لقاء موسّع يجمع كل هذه القوى الإسلامية، وإصدار بيان مشترك حول التطورات في لبنان والدول العربية.

وكان يُفترَض متابعة الترتيبات العملية لعقد اللقاء، لكن تصريحات نصرالله الأخيرة أحرجَت مسؤولي الحركة، ودفعتهُم للتريّث في متابعة الجهود. وتجري حالياً اتصالات بين مسؤولي "حماس" و"حزب الله" لمناقشة الأوضاع ولبحث كيفية مواجهة هذه الأجواء.
 

 

السابق
الحريري: نناشد أهلنا رفض العنف وسنكمل اتصالاتنا بعدما أدارت الحكومة ظهرها لصيدا
التالي
علم الثورة السورية على برج ايفل