إيلين غسان عساف، مترجمة وفد المحكمة الجنائية الدولية، التي تمّ توقيفها في ليبيا، باتت تواجه تهمتي التجسّس والاتصال بالعدو، هي والمحامية الأسترالية ميليندا تايلور.
عساف وتايلور وضعتا الإثنين في التوقيف الاحتياطي لمدة 45 يوماً، بعدما تم توقيفهما الخميس الماضي مع الوفد المؤلف من أربعة أشخاص.
واعلنت عائلة اللبنانية ايلين عساف الموقوفة في ليبيا التحرك من اجل اطلاق سراحها. وكانت السلطات الليبية اوقفت اربعة اعضاء من وفد المحكمة الجنائية الدولية الموجود في ليبيا لزيارة سيف الاسلام القذافي، حيث نسبت اليهم تهمة التجسس من خلال محاولة تمرير ادوات تجسسية للقذافي الابن. وبين الموقوفين المترجمة اللبنانية ايلين عساف ووفد المحكمة الذي وصل الى طرابلس الخميس الماضي للبحث في تسلم سيف الاسلام. في هذا السياق، قال وزير الخارجية عدنان منصور ان الوزارة تنتظر انتهاء التحقيق مع الموقوفين، وان القائم بالاعمال اللبناني حسن صالح سيحضر اجتماعا للجنائية الدولية في ليبيا لمعرفة التطورات والاجراءات الواجب اتخاذها.
الى ذلك، قال وكيل وزارة الخارجية الليبية محمد عبدالعزيز ان بلاده ستتوجه بطلب الى المحكمة الجنائية الدولية من اجل رفع الحصانة القانونية عن المحامية ايلين عساف. وأوضح وكيل وزارة الخارجية الليبية في تصريح له امس على موقع وزارة الخارجية الليبية انه يعتقد ان المحامية الاسترالية الجنسية اللبنانية الأصل ستبقى في ليبيا لفترة لم يحدد مدتها حتى يتم رفع الحصانة عنها. يأتي ذلك في الوقت الذي اكد فيه وزير الخارجية الاسترالي بوب كار ان الموقوفة هي ميليندا تايلور وتعمل مع المحكمة الجنائية الدولية، مشيرا الى انهم يحاولون الاتصال بها دون جدوى وانه لا يعرف لماذا اوقفت تايلور ومن يحتجزها؟!

