المشنوق يبدّد «الوهم» الإيراني: مَن سيمرّغ أنفه بالتراب هم محترفو الإلغاء والعدوان

نهاد المشنوق

برزت الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية في حفل عشاء اتحاد العائلات البيروتية في فندق فينيسيا وتضمنت عبارات شديدة “الحزم” عربياً في مواجهة “الوهم” المتمدد إيرانياً في المنطقة، بحيث أكد المشنوق في حضور السفيرين السعودي علي عواض عسيري والمصري محمد بدرالدين زايد أنّ “عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية هي لتحرير كل مستقبل العالم العربي من براثن السطو الايراني على كرامته ومقدراته وخيارات شعوبه، في الوقت نفسه الذي تدعو فيه إلى مناخات طبيعية للحوار والحلول السياسية”.
وفي معرض تشديده على أنّ “عاصفة الوهم” الإيراني لن تربح في المنطقة العربية “طالما هناك نبض في القلب السعودي ويد تلبي النداء في القاهرة”، لفت الانتباه رد غير مباشر من المشنوق على المرشد الإيراني علي خامنئي وشتائمه الأخيرة التي توعّد فيها السعودية والعرب بأنهم سيمرّغون أنوفهم في اليمن، فقال: “مَن سيمرّغ أنفه بالتراب هو كل من احترف ثقافة الالغاء والعدوان وتزوير الارادات والتطاول على الشرعيات”، جازماً في هذا السياق بأنّ المنطقة دخلت “زمناً عربياً جديداً تاجه مملكة سلمان بن عبد العزيز ودرّته مصر”.
وأردف المشنوق قائلاً: “نحن في لبنان كفريق سياسي يستمد شرعيته من استشهاد الرئيس رفيق الحريري، والرمزية السيادية والوطنية للرئيس سعد الحريري، نرفض رفضاً قاطعاً الاساءة إلى مملكة الحزم والعروبة وإلى الأشقاء العرب الذين ما تأخروا يوماً عن نصرة لبنان وحمل قضاياه. ولأكون بغاية الصراحة، وبعيداً عن تفاصيل الانقسام السياسي في البلاد، لا نقبل ولا نوافق على المساواة المفتعلة بين مملكة الخير وأخواتها ودورهم في لبنان وبين ايران وسوريا الأسد ودورهما. فلا مساواة بين من تقوم كل سياساته الأمنية والسياسية والعسكرية على ضرب الهوية اللبنانية الجامعة وتدمير الدولة وخلخلة النظام السياسي فيه، وبين من لا يريد للبنان الا الخير للدولة وجيشها وقواها الأمنية قولاً وفعلاً”.

(المستقبل)

السابق
ملف العسكريين بحاجة لمزيد من المفاوضات
التالي
“الحوار” يراوح .. وعون يهدِّد الحكومة بـ”أزمة”