قبيسي: هناك من أضاع البوصلة السياسية ويسعى لإنتصارات تهدد الوطن

شدد عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب هاني قبيسي، على "أهمية التواصل والتفاعل لتكون النبطية بخير وليكون الوطن بخير"، منوها بدور المرأة "هذا الدور الذي نراهن عليه كثيرا في زمن التحديات والصعوبات تحت عناوين مختلفة وللمرأة دور اساس في صيانة المجتمع لأن التحدي ليس على المستوى السياسي فقط بل هو على المستوى الثقافي والتربوي، يدخلون في كل شيئ بل لعلهم يدخلون الى كل بيت لتغيير ثقافة واستقطاب جيل جديد من خلال عولمة طرحوها لتغير الثقافات ولإضعاف الإيرادات تجاه العزم والتصميم الذي تربى عليه هذا الجيل".

واضاف قبيسي، خلال إطلاق الملتقى الثقافي للمرأة في النبطية التابع مكتب شؤون المرأة في حركة امل، اقليم الجنوب، "ان الخطر محدق لأن ما نراه في السياسة يشكل تهديدا لثقافتنا وحضورنا ببقائنا مكتوفي الأيدي ونخسرالجيل القادم بعناوين وثقافات مختلفة، وهذا الخطر موجود في كل بيت من خلال نافذة فتحت على العالم تحت عنوان العولمة، فقد اصبحت شبكات الأنترنت وشاشات التلفزة موجودة في كل بيت"، مؤكدا ان "التهديدات كبيرة وكثيرة ونحن نسمع ونرى جميعا ان هذه المنطقة مهددة بكافة كياناتها ودولها وانظمتها وثقافاتها لغزو جديد له عناوين كثيرة واوجه كثيرة ومن المؤسف ان لبنان يتأثر بهذه التحديات ولعل بعض اللبنانيين ينجرفون امام هذه العناوين او مع هذه العناوين ولا ندري الى اين يريدون اخذ هذا الوطن".

ودعا قبيسي الى "الشراكة في كل النشاطات التي تحرص على بث الوعي ونشره في هذا المجتمع لأن التهديدات كثيرة ان على المستوى السياسي او الأخلاقي والأجتماعي كما تكون تيارات سياسية على مستوى العالم تشكل تهديدا لمفاهيمنا من آفة المخدرات ومن تطاول على جيل تتحداه عصابات لنشر الفلتان والأفكار المشوهة".

وتابع: "اننا نعيش واقعا سياسيا مريرا نرى فيه لبنان يتخبط في هذه الأزمات وهناك امر خطير جدا لأن هناك من اضاع البوصلة السياسية في هذا الوطن واصبح يسعى الى انتصارات جديدة تهدد كيان الوطن لمصالح ومواقف شخصية وهناك من يريد توريط لبنان في مشاكل كثيرة في وطننا ومنطقتنا ضمن العناوين التي طرحت في الفترة الأخيرة والتي تهدد المفهوم الأساس الذي ارتضيناه مع الإمام الصدر ليكون مبدأ الممانعة والصمود هو في مواجهة الخطر الإسرائيلي".

وأسف قبيسي "لان هناك في العالم العربي من تلهى بالمشاريع الجديدة ونسوا القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة بل نسوا القرآن الكريم وما سمعناه بالأمس من احراق لهذا الكتاب المقدس في افغانستان يشكل تهديدا جديدا لكل الثقافة التي نحمل لأن السياسات هي سياسات سيطرة واستعمار جديدة".  

السابق
عبود: التوترات في المنطقة أدت إلى إنسحاب معظم المستثمرين الأجانب
التالي
مديرية الأوقاف الإسلامية إستنكرت التعرض لمديرها العام الشيخ هشام خليفة