لجأت قوات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء الى اجتياز السياج الحدودي ودخول المنطقة المتنازع عليها، داخل الخط التقني، في منطقة " البطّ" بين بلدتي عيترون ومارون الرّاس، وعمدت بواسطة ثلاث جرافات كبيرة وأخرى من نوع " بوكلين" الى شقّ طريق ترابي، ثم قامت الجرافات عينها بشق خندق بطول نحو خمسمئة متر، تمهيداً لوضع شريط شائك جديد مقابل السياج الحدودي الحالي الفاصل. وقد لجأ الجنود الاسرائيليون الى اقتلاع عدد من اشجار السنديان المعمرة في مناطق انتشارهم مقابل الحدود مع بلدة عيترون، وقد رافق ذلك تحليق للطيران الحربي الاسلرائيلي فوق قرى وبلدات بنت جبيل والنبطية. كما لوحظ انتشار لافت واستنفار للجنود الاسرائيليين في موقع تلّة رياق داخل مستعمرة المطلة المحاية للحدود مع بلدة كفركلا الجنوبية. وقد شهدت المنطقة المحاية للحدود مع بلدتي عيترون ومارون الراس انتشاراً كثيفاً للجيش اللبناني وقوات اليونيفل، وقد أوضح الناطق الرسمي باسم اليونيفل " نيراج سينغ" أن " قات اليونيفل تلقت اتصالاً يوم أمس من القوات الاسرائيلية بأنها ستقوم بعملية صيانة للشريط التقني مقابل بلدة عيترون، وقد أبلغت قيادة اليونيفل الجيش اللبناني".

