أعربت السفيرة الاميركية مورا كونيلي عن "قلق بلادها العميق حول استمرار النظام السوري بقمعه العنيف للشعب السوري، على رغم وجود المراقبين الذين أرسلتهم الجامعة العربية"، مشددة بعد لقائها رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون على "قلق الحكومة الاميركية من ان تؤدي التطورات في سوريا الى المساهمة في عدم الاستقرار في لبنان".
كونيلي أكدت أن "حقوق الإنسان هي من ضمن طبيعته الاساسية، لا تكتسب ولا تمنح"، معربة عن أمل وتوقع الولايات المتحدة بأن "تدعم حكومة لبنان حقوق المرأة، بما فيها تلك المتعلقة بالعنف المنزلي".
كما جددت كونيلي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل.

