وديع الخازن: نؤيد صرخات الراعي لإنقاذ لبنان من الغرق

زار رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر وتم البحث في رسالة البطريرك الإعلامية الجديدة، وقال:"تداولت مع سيادة المطران بولس مطر في الإطلالة البطريركية على إعلام المعتمدين في بكركي، لاسيما دعوته المفتوحة للتحاور مع كل الديانات وحتى الأصوليات فيها ما دامت حقوق الإنسان وكرامته محفوظة ومصانة، معتبرا أن الكنيسة جسر بين كل الناس".

وتابع:"من هذا المنطلق، لم يفهم إنفتاحه على حقيقته في الموضوع المتصل بالسلاح الخفيف بين أيدي الناس والسلاح الثقيل داخل المخيمات وخارجها وسلاح المقاومة الذي هو أمانة في أعناق المراجع الدولية لنزع ذرائع حمله. واعتبرنا أن الدعوة، التي كانت موضع دعم من بكركي وبعبدا، لجعل بيروت العاصمة منزوعة السلاح، هي الخطوة الأولى لتعميم فكرة التخلص من أي إحتكاك أو صدام داخلي في سائر المدن والمناطق".

واضاف:"عندما تطرق البطريرك إلى المطالبة مجددا بعقد إجتماعي جديد، فلأنه يريد إحياء روح هذا العقد في ميثاق 43 للتحرر من الإنسياق لشرق أو لغرب وهو لا يمس بالتالي بجوهر إتفاق الطائف الذي هو مناصفة بين المسيحيين والمسلمين في التوازن الذي عرفه لبنان طوال تاريخه الحديث".

وختم:"نحن مع هذه الصرخات المتتالية التي يطلقها البطريرك الراعي لإنقاذ لبنان من الغرق في يوميات لا تضع رجال دولة مطلوبين في هذا الظرف الدقيق الذي يتهدد دول المنطقة ويلقي بظلاله على الأوضاع اللبنانية، لاسيما ما يحدث في سوريا. وكان الرأي متفقا على أن مجمل ما تناوله سيد بكركي يصب في خانة الإنتفاضة على النفس وإصلاح النظرة الداخلية المشتتة على وقع الأحداث والتجاذبات العربية والإقليمية والدولية، من دون أن يغفل دور التمثيل النيابي الذي هو تشريع وليس تشريفا في المناسبات"!  

السابق
النظام السوري…وعقدة الأميركي!
التالي
الاعتداء على دورية امنية في صور اثناء عملها لتوقيف الدراجات المخالفة