“مع اقتراب زيارة البابا فرنسيس لإسرئيل، تتخوف اجهزة الامن الإسرائيلية من موجة جديدة من جرائم الكراهية هدفها تسميم اجواء الزيارة. وقد تحولت غرفة العشاء الاخير في جبل صهيون التي من المنتظر ان يقيم فيها البابا قداساً، نقطة احتكاك مع اليهود المتشددين الذين يدّعون ان الفاتيكان يريد استعادة الغرفة التي يعتقد اليهود المتدينون ان داود مدفون بالقرب منها… وتسعى الشرطة في مدينة القدس الى احتواء اعمال الشغب لكنها تبدو عاجزة عن الحؤول دون اعمال التحريض. ويقود اليمين المتطرف الاعتداءات على العرب مسلمين كانوا أم مسيحيين”.

