بهية الحريري: موضوع تمويل المحكمة له اطاره وآليته وهو خارج النقاش

 استقبلت النائبة بهية الحريري في مجدليون، وفدا من مجلس قيادة قطاع الشباب في تيار "المستقبل" في لبنان برئاسة منسق عام القطاع وسام شبلي، في حضور منسق التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود ومنسق قطاع الشباب جنوبا المحامي فضل ابو ظهر، وذلك في ختام ورشة عمل تنظيمية لقطاع الشباب في التيار اقيمت في صيدا واستمرت يومين.

بداية، تحدث وسام شبلي فقال: "مجلس قيادة قطاع الشباب من كل لبنان كان في ورشة عمل ليومين تابعنا خلالها امورا تنظيمية حتى نفعل عمل القطاع، وعملية نقد ذاتي لأدائنا لنستطيع أن نطور عمل المجموعة وهذا جزء من استراتيجيتنا ومن الهدف الذي نقوم به".

الحريري

ثم تحدثت الحريري مشيرة الى ان "الشباب كانوا عنوانا اساسيا بالنسبة للرئيس الشهيد رفيق الحريري واول عمل قام به بشكل رائد وانقاذي كان التعليم الذي توجه به الى الشباب".

وتطرقت الى الوضع السياسي العام، فقالت: "لا شك اننا في مرحلة دقيقة وحرجة، وتشكل خطورة في بعض الأحيان لأنها غير واضحة المعالم، وهذه المرحلة مهما طالت ستنتهي. وبقدر ما تستطعيون على الصعيد الشبابي، أبقوا باب الحوار مفتوحا ولا تقفلوا الأبواب حتى لو كانت في اماكن اخرى الأبواب مقفلة، لديكم مصلحة في ان يكون هناك نقاش لتستطيعوا أن تعرضوا رؤيتكم. المطلوب أن تتمكنوا من رؤيتكم وتدافعوا عنها.

أضافت: "نحن سنبقى مسؤولين امام الناس، ولم نطلب الموقع لنتمتع بوهجه، نحن تعلمنا من رفيق الحريري ان الموقع هو مسؤولية وسنبقى نتعاطى بمسؤولية".

واعتبرت أن موضوع تمويل المحكمة الدولية "له اطار وآلية وهو خارج النقاش"، وقالت: "نحن واكبنا الرئيس (نجيب) ميقاتي في اعلى المحافل عندما تعهد بالموضوع وهذه لها خطوات. ربما تسمعون نقاشا، هذا راض وهذا غير راض، اعتقد أن الحكومة متفاهمة مع بعضها ولكن هناك توزيع ادوار لكن طالما هناك تعهد في اعلى المحافل يجب ان ننتظر مرحلة التطبيق".

واكدت الحريري "الحرص على الاستقرار"، وقالت: "نحن حريصون على الاستقرار وسلامة الناس في هذا البلد، يجب الا نغامر برصيدنا لدى الناس بأن نذهب الى تحميلهم مواقف قد تشكل خطرا عليهم. نحن نعتبر أن قوتنا الأساسية هي في ان الناس ائتمنتنا على مواقعنا ونحن يجب ان نكون على قدر الأمانة والناس هي التي تحاسب. ولن نعمل في يوم من الأيام ضمن القضايا الضيقة ان كانت مذهبية أو طائفية او مناطقية، عنواننا في النهاية وطني وسنبقى متمسكين بالدولة مرجعا اساسيا لكل شؤوننا ولكل قضايانا، وسواء كنا في السلطة او خارجها، نعتبر ان الناس لها حق في دولتها، وفي مشاريعها وخدماتها، سنبقى مدافعين عن حقوق الناس اينما كنا وفي أي موقع كنا فيه. ولا نطلب شيئا لأنفسنا لكن حقوق الناس ستبقى عنواننا ما حيينا".

وفي موضوع زيادة الأجور، قالت: "كلنا نعرف أن هناك مؤشرا، ومؤشر الغلاء كبير، ودائما الزيادات لا تعتمد المؤشر، بل تعتمد على الامكانات المتاحة، لذلك يجب أن نتعاطى مع هذا الموضوع بمسؤولية، لكن هذا لا يعني اننا لا نسمع صرخة الناس، بل نسمعها ونعرفها ونلمسها ونحن ربما الاكثر احتكاكا بقضايا الناس. فالمطلوب التعاطي مع هذا العنوان بمسؤولية عالية ضمن الممكن لأن الإنهيار يطال الكل والتضخم يطال الكل. نقول للناس اننا نقف معكم بمسؤولية لمصلحتكم ولمصلحة البلد، وسنبقى منتبهين لأن الجمود خطر والذي يدفع ثمنه هو الناس واصحاب المقدرات البسيطة".

وختمت: "أنا من مدرسة رفيق الحريري وعايشته عندما كان داخل الحكم وخارجه، أنا من هذه المدرسة، عايشت رجل الدولة كيف يكون داخل السلطة وخارجها. يجب أن نكون على اتم الاستعداد للمراجعة ومواجهة وتقبل اي انتقاد والإعتراف اذا كانت لدينا اي هفوات او ثغرات والا ندافع عن الأخطاء، بل يجب ان تكون لدينا مراجعة دائمة ومستدامة". 

السابق
رئيس جديد للمحكمـــة سـ “يكتسب ثقة الشعب اللبناني”
التالي
اسامة سعد: لتلبية مطالب العمال وعدم فرض ضرائب جديدة