أشار مسؤول دبلوماسي اميركي رفيع في حديث صحفي الى ان “زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما للرياض تحمل في طياتها العناصر الاساسية للعلاقة الاميركية – السعودية، ومنها الحرب في سوريا”، مضيفاً “ان العلاقات الاستراتيجية المتينة بين اميركا والسعودية لم تتغيّر ولم تتأثر البتة رغم امتعاض الرياض من عدم دخولنا الحرب ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ولدينا حساباتنا الاستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط ولدى الرياض حسابات اخرى، لكن الولايات المتحدة ما زالت بقواعدها واتفاقاتها العسكرية ملتزمة بالدفاع عن الخليج وهذا شيء ثابت لا يتغير”.
ورأى الدبلوماسي الاميركي ان “الحرب الدائرة في سوريا تتمثل بجهات أساسية لديها الدور الفعال في وقف الحرب، مع الاخذ في الاعتبار عامل الارهاب الذي اتفقت المجموعة الدولية بأجمعها على محاربته، ولذلك لا بد من إشراك السعودية، اضافة الى ايران لما لديهما من تأثير ونفوذ على جزء كبير من المتحاربين”، مؤكداً ان “السعودية رفضت إشراك ايران في اجتماع “جنيف – 2” رغم محاولات وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الا ان الوضع في سوريا يتفاقم وتتجه الامور الى ما لا نريده اي تقدم قوات النظام، ولذلك لا بد من ان تتحمل ايران مسؤوليتها بالمشاركة في المفاوضات ما دام لديها حلفاء تابعون لها يقاتلون هناك، من “حزب الله” الى قوة عراقية شيعية، فهذا الامر يفرض وجودها في المفاوضات بعد زيارة اوباما الى السعودية ولقائه الملك السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز”.

