أميركا تعتقد أن الأسد ما زال يعيش وهم الحسم والبقاء في منصبه

• الإدارة الأميركية تعتقد أن الثوار وجهوا ضربة ديبلوماسية قوية للأسد في جنيف وقالت الخبيرة في «معهد دراسة الحرب» فاليري سزيبالا انه رغم ان النظام حقق زخما في دمشق مطلع العام 2014، لا يبدو ان الحسم العسكري في متناول يديه.

في هذه الاثناء، سيسعى الاسد الى «تغيير الرواية» بهدف التركيز على اعادة انتخاب نفسه لولاية ثانية مع حلول الصيف، حسب المصادر الاميركية، التي تقول ان النظام السوري بدأ منذ فترة بالتشديد على موضوع الانتخابات، «وكأن احدا في العالم او سورية يعتقد ان اي انتخابات يجريها هي انتخابات فعلية او انها تمنحه شرعية من اي نوع كانت».

وتتوقع المصادر الاميركية ان يقوم حلفاء الاسد، وخصوصا الروس، بالاكثار من الحديث عن الانتخابات، وفي حث المعارضة على الترشح والمشاركة.

وتضيف مصادر واشنطن ان في سورية 6.5 مليون نازح داخليا، و2.5 مليون لاجئ خارج البلاد، وهؤلاء يشكلون 40 في المئة من اجمالي الشعب السوري، فضلا عن ان عددا كبير يقطن في مناطق هي تحت سيطرة الثوار بالكامل، و»عدم مشاركة هؤلاء في الانتخابات هو اول طعن في مصداقيتها».

وترصد المصادر نشاط نظام الاسد لتعديل القوانين واجراء انتخابات شكلية تبقيه رئيسا، وان يترافق ذلك مع حملة اعلامية تقوم بها وسائل اعلامه ووسائل الاعلام المؤيدة له في دول المنطقة.

لكن هل يسير الاسد قدما في تنظيم انتخاباته في حال نجح الثوار في استعادة زمام المبادرة العسكرية على الارض مع حلول الصيف؟

وتعتقد المصادر الاميركية ان «الاسد ما زال يعيش وهم الحسم والبقاء في منصبه، وهو امر تجاوزه السوريون والعالم»، فيما رجحت، كما الخبراء، استمرار العنف في سورية على مدى العام الحالي، واستبعدت ان ينجح اي من الطرفين في حسم المواجهة عسكريا.

السابق
حملة توعية حول الاسنان في العرقوب
التالي
حملة فحص مجانية لشبكة العين بصيدا