زهرا يوضح ما تعرض له في اعتصام طرابلس

انطوان زهرا

أصدر المكتب الاعلامي للنائب انطوان زهرا بياناً اوضح فيه سبب انسحابه من اللقاء التضامني الذي نظمه المجتمع المدني في طرابلس استنكاراً للاعتداء على مكتبة السائح.

وجاء في البيان: “في مواجهة ما تعرضت له مكتبة السائح، والذي رأينا فيه محطة جديدة لضرب وجه طرابلس التعايش والاعتدال، وتجاوباً مع الدعوة الى لقاء تضامني استنكارا وشجبا لهذا العمل المدان رأى النائب زهرا ان من واجبه الحضور والمشاركة فيه، خصوصا وان الدعوة اليه اتت من منظمات وناشطين في المجتمع المدني”.

أضاف البيان: “بعد وصول النائب زهرا استقبل بترحيب حار من معظم المثقفين الحاضرين قبل ان تبادر مذيعة احدى المحطات التلفيزيونية، التي اتسمت تصرفاتها بانعدام المهنية وكأنها ناشطة استخباراتية لا علاقة لها بالاعلام على الاطلاق، الى اسكات المتكلمين قائلة انها ستبدأ بالنقل المباشر طالبة افساح المجال للكاميرا لالتقاط صورة المتكلمين ثم توجهت الى احد الحضور، الذي بحسب المراسلة هو من المنظمين، لتستصرحه دون الالتزام بالبرنامج في ما بدا تواطؤا ضمنيا بينها وبينه بدليل:

1 – الهمس في اذنه قبل ان تبدأ بالبث المباشر حيث اومأ برأسه موافقا على توجيهاتها.

2 – ادلت بمعلومات عن تحرك المجتمع المدني والاجتماعات التمهيدية وطريقة الاعتصام فاقت المعلومات التي ادلى بها هذا الشاب عند سؤاله عن موضوع التحرك.

3 – انتقلت فورا الى سؤاله عن مشاركة السياسيين في تلبية دعوة المجتمع المدني لنكتشف عندها اننا بصدد مقابلة مجموعة قليلة جدا من الغوغائيين الذين يدعون صفة المجتمع المدني ولا يمثلونه فيه وقد يشبهون بشكل كامل التكفيريين في تصرفهم وانكارهم على اي كان تلبية الدعوة للتضامن ويدعون لانفسهم الحق الحصري في تمثيل الرأي العام، فما كان من النائب زهرا وبردة فعل فورية وعفوية الا ان هنأ الشاب على عدم قدرته على احتمال تلبية الدعوة لانها لا تخدم على ما يبدو تحركه وحقيقة انتمائه، وبادر الى الانسحاب.

4 – اننا بعد وضع هذه الحقائق في تصرف الرأي العام كي لا يقدم احد على اختراع سيناريوهات تناسب توجهاته، نؤكد دون اي تردد ان هذه القلة لا يمكن ان تعبر عن وجه طرابلس الصحيح مهما توسلت من الاسماء البراقة من اجل اهداف رخيصة اقلها تعميم الاتهامات وتضليل الناس من اجل الايحاء بوجود مشكلة تعايش اسلامي – مسيحي في طرابلس، وهي لن تثنينا عن نضالنا الدؤوب مع حلفائنا من المعتدلين في طرابلس وكل لبنان وهم الغالبية الساحقة من المسلمين اللبنانيين، وصولاً الى تحقيق مشروع السيادة والاستقرار والامن في كل لبنان ولكل اللبنانيين، ولن تتمكن من اسقاط اعلان طرابلس الذي اقرته قوى 14 اذار”.

وختم البيان بالاشارة الى انه “وردت الى النائب زهرا اتصالات من مجموعة من الداعيين والمنظمين استنكرت هذا التصرف وما تعرض له واعتبرته عبئاً على التحرك ويشوه صورته”.

السابق
قيادي في الجيش الحر يكشف حقيقة داعش
التالي
مصر تشن حملة على حماس والاخوان وحزب الله في قضايا عدّة