رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب الدكتور قاسم هاشم "ان دقة المرحلة والتطورات والتحديات التي تحيط بالمنطقة تتطلب التعاطي معها بحكمة ووعي وإدراك، بعيدا من لغة الإثارة والشحن والانفعال والعصبية التي يطل بها فريق 14 آذار ليزيد من حال التوتر والانقسام، والتي تترك آثارا سلبية على المستوى الوطني العام".
وقال في تصريح في منزله في شبعا: "ان هذا لن يكون في مصلحة اي فريق سياسي وارتفاع منسوب الخطاب السياسي يؤكد الحاجة الوطنية الى فتح أبواب الحوار بين كل الفرقاء لمناقشة كل المسائل والقضايا الخلافية ودراسة كل القضايا والحقوق الوطنية حفاظا على المصالح الوطنية العليا مع تزايد الاطماع الاسرائيلية في مياهنا وبحرنا، تمهيدا لوضع يده على الثروة الوطنية النفطية وهذا ما يجب مواجهته بكل الاساليب والآليات المتاحة".
أضاف: "اليوم الحكومة مطالبة بالاسراع بمقاربة كل القضايا الحياتية والمعيشية لان الاوضاع الاقتصادية الضاغطة ترخي بظلالها على اللبنانيين، مع تردي أوضاع أكثر القطاعات الخدماتية اليومية في لبنان بعامة والمناطق الجنوبية الحدودية بخاصة، وهذا ما نلمسه مع أبناء المنطقة على مستوى قطاع الهاتف الخلوي والكهرباء في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، حيث صرخة ابناء المنطقة تتعالى منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولكن لا حياة لمن ينادي فالى متى الانتظار؟ ولماذا كل هذه المماطلة وسياسة ادارة الظهر؟".

